منوعاتسياسةغير مصنف

النائب الصحبي بن فرج: هكذا يخططون لإسقاط الحكومة… جانفي آخر المعارك

 

نشر النائب الصحبي بن فرج تدوينة على صفحته الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، تحت عنوان “جانفي: آخر المعارك”.

 

التخطيط لإسقاط الحكومة 

وتحدث النائب عن كيفية التخطيط لإسقاط الحكومة قائلا: “سبق وأن كتبتُ أن معركة إسقاط الحكومة التي إنطلقت منذ ثمانية أشهر وحُسمت سياسيا يوم 12 نوفمبر بأغلبية 130 نائب، ستُستكملُ حتما في الشارع وسيكون شهر جانفي (شهر الفوضى والتحركات الغامضة) آخر فصول هذه المعركة (الخاسرة بالضرورة) وستكون المناطق الداخلية والاحياء الشعبية أحد أهم ميادينها.”

وأكد الصحبي بن فرج في التدوينة ذاتها  أن كل المعطيات على الارض تشير إلى قرب التحرك من التسخين الإعلامي، الشحن السياسي، توالي الأزمات المفتعلة.

وقال بن فرج أن مصادره الشخصية في  “بؤر التوتر” المُحتملة، رصدت منذ شهر تقريبا إشارة لا يفقه سرّها سوى أهل الذكر وسادة الميدان : إنقطاع الزطلة من الاسواق وارتفاع ثمنها مقابل تدهور في “الجودة” ، نفس المصادر توقعت ان هذه المرحلة تسبق عادة مرحلة انتشار “الحرابش” (ecstasy ) وهذا ما حصل فعلا، بما أن مصالح الديوانة (الى جانب الأمن المتيقظ والمتابع لأدق تفاصيل المخطط) حجزت خلال الاسبوع الماضي أكثر من 50 الف حبة ecstasy منها 8000 حبة من نوع Zombie شديدة الخطورة”.

يقول العارفون بالميدان، أن انتشار الحرابش مقابل إنقطاع الزطلة (بالإضافة الى مؤشرات أخرى) يعني أن شيئا ما بصدد التحضير

السترات الحمراء بلون الدم 

ومن بين النقاط التي أثارها النائب الصحبي بن فرج السترات الحمراء “بلون الدم”  التي استلهم  مبتدعوها من التحركات الاحتجاجية في فرنسا فنقلو فكرة  السترات الصفراء من الشوارع الفرنسية لتنزل تونس لتصبح حمراء بلون الدم.

 

 

وأضاف بن فرج: “سيكون الحشد تحت عنوان بريئ: احتجاج مشروع على أوضاع إقتصادية وإجتماعية صعبة بل مزرية، ثم يتطور سريعا الى المطالبة بإسقاط المنظومة السياسية القائمة وستكون العناوين جاهزة: الحكومة (الفاشلة) والطبقة السياسية (العابثة والعاجزة) وحركة النهضة (الجهاز السري، الإغتيالات)”.

 

 وتابع :”سيعوّلون على أن تتحوّل الإحتجاجات سريعا الى أعمال عنف وتخريب وعصيان في إعادة لسيناريو جانفي 2014: إنتفاضة شعبية سلمية ثم عنيفة، في المناطق داخلية ثم في الاحياء شعبية بالمدن الكبرى، دم يسيل ثم فوضى عارمة، منظومة تهتزّ ثم نظام يسقط………. هذا ما تخطط له الغرف المظلمة: قنوات وصفحات فايسبوك وتجييش وتجنيد وتركيز شبكات، تمويل، تنظيم لوجستي…………ورهانهم أن تستميل الاحتجاجات أقصى عدد ممكن من المواطنين للنزول الى الشارع كدروع بشرية لمرحلة العنف والتخريب”.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.