مجتمعسياسة

موريتانيا ضد التطبيع.. أهل بلاد شنقيط يرفضون زيارة بن سلمان

 

“لا مكان لولي العهد السعودي على أرض موريتانيا” و #لا_لتلميع_القتلة، حملة رفض واسعة سبقت زيارة ولي العهد السعودي بن سلمان دولة موريتانيا.

 

وتأتي زيارة بن سلمان لنواكشوط الثانية لمسؤول سعودي منذ سبعينيات القرن الماضي، في وقت تواجه فيه المملكة العربية السعودية أزمة دولية كبيرة على خلفية قضية إغتيال الصحفي جمال خاشقجي خاشقجي، في الثاني من شهر أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي، وفيما وجهت وكالة الاستخبارات الأمريكية أصابع الاتهام لولي العهد، ماتزال المملكة تصر على إنكار ذلك، في حين وقع توجيه تهمة القتل، ل18 فردا من بينهم سعود القحطاني، أقرب مساعدي بن سلمان، المتهم بتدبير عملية الإغتيال والإشراف عليها.

 

 

هذه الزيارة قوبلت برفض شعبي واسع، حيث شهدت العاصمة نواكشوط عدة وقفات احتجاجية، رافضة لاستقبال ولي العهد السعودي، وحملوا المشاركون لافتات كتب عليها بالبنط العريض “لا أهلا ولا سهلا بالقاتل السفاح”.

جمعية “المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة” في جامعة نواكشوط، نددت بزيارة ولي العهد السعودي، وحمّل المحتجون مسؤولية اغتيال خاشقجي وقتل أطفال اليمن وتشريدهم، كما رفعوا أصواتهم عالية أن
“لا مكان لولي العهد السعودي على أرض موريتانيا، لمسؤوليّته عن سجن العلماء والمفكّرين والدعاة”.

 

 

كما عبّر تحالف أحزاب منتدى المعارضة، المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، الذي يضم 12 حزبا سياسيا، في بيان نشرته على صفحتها بموقع فايسبوط، عن رفضها القاطع لزيارة ولي العهد السعودي.

وقالت المعارضة الوطنية إن زيارة ولي العهد السعودي لموريتانيا تأتي في ظروف تُملي على كل المتمسكين بعدالة قضية الشعب الفلسطيني والمدافعين عنها في وجه الطغيان الإسرائيلي والداعمين له، وعلى كل المناضلين من أجل حقوق الإنسان وحرية الصحافة وحرية التعبير، أن يُعربوا عن عدم ترحيبهم بها، متسائلة في ذات البيان عن دور بن سلمان المباشر في قتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي.

كما نددت أيضا بدور محمد بن سلمان في تكميم الأفواه والقضاء على ما كان موجودا من حرية التعبير في المملكة، والزج بالعلماء والصحافيين وأصحاب الفكر والمدونين في السجون.

 

بدورهم لم يرحب نشطاء مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، بزيارة بن سلمان، واعتبروا أنها “تدنيس لبلاد شنقيط”، علاوة على مسؤوليته عن ارتكاب العديد من الجرائم، على رأسها جريمة قتل جمال خاشقجي، وتلطيخ أياديه بدماء أطفال اليمن وشيوخه ونسائه.

 



الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.