مجتمعمعرض صورالرئيسي

فيديو: قصة قادة تحت الحصار مع “أنا فهمتكم”

 

“فهمتكم” … بهذه الكلمة بدأ شارل ديغول خطابه سنة 1958، في الجزائر القابعة تحت الإحتلال الفرنسي.

جاء خطاب ديغول أمام ما يقارب 150 ألفا، من الفرنسيين المستعمِرين وقليل من أصحاب الأرض من الجزائريين، عندما أحس المُحتل ببداية الثورة الجزائرية. وأعلن في خطابه مجموعة من الإصلاحات التي نحصرت لفائدة مجموعة من المستوطنين الفرنسيين.

أُطلق على اسم الخطبة آنذاك بخطبة “فهمتكم” وكانت من أكثر الخُطب غموضا في تاريخ الخُطب السياسية.

في 2011 استخدم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي نفس الكلمة “فهمتكم”، في خُطبته الأخيرة عندما ثار عليه الشعب التونسي، واضطُرّ إلى الفرار من تونس.

وفي نفس السنة، ولنفس السبب، خاطب حسني مبارك المصريين الثائرين عليه في ميدان التحرير وقال لهم “فهمتكم”، فكانت خُطبته الأخيرة.

واستنجد الرئيس الفرنسي بنفس الخطاب وقال للمحتجين “أنا أفهمكم”، لإخماد احتجاجات ما يُسمى ب”السترات الصفراء”.

فهل تحل لعنة “فهمتكم” على الرئيس الفرنسي الشاب كما حلت بمن قبله؟

 

تسنيم خلف

منتجة بمجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.