اختيار المحررينرياضة

الشارع الرياضي يؤكد: المغرب الأجدر بتنظيم الكأس الافريقية بعد سحبها من الكاميرون

 

بعد أشهر طويلة من المناقشات، قرّر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يوم الجمعة الفارط سحب تنظيم نهائيات كأس أمم افريقيا للأمم من دولة الكاميرون بسبب عدم استجابتها لدفتر التحملات.

 

قرار تم اتخاده بعد عرض تقرير عن آخر زياتين تفتيشيتين للبنى التحتية والملاعب وأماكن الإقامة بالكاميرون، وتم الاعلان عنه خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة التنفيذية للكنفدرالية الافريقية لكرة القدم، على هامش كأس الأمم الإفريقية للسيدات، حيث سجّل الاتحاد الافريقي وجود “تأخر كبير” على مستوى البنيات التحتية في الاستعدادات الكاميرونية لكأس الأمم، ليقرر استبعاد الكاميرون من تنظيم المسابقة الافريقية الأكبر وفتح ملف الترشحات من جديد.

 

وفيما يُعتبر المغرب المرشّح الأكبر لنيل شرف التنظيم،تحدّث البعض عن منافسة شرسة من جنوب افريقيا ودخول مصر على الخط. وفي هذا الاطار كان لمجلة ميم حديث مع ثلّة من الصحفيين والنقاد الرياضيين لرصد آراءهم حول البلد الأجدر بتنظيم المحفل الافريقي.

 

المغرب الأجدر بالتنظيم

 

الصحفي القطري جاسم حسين

 

يرى الصحفي القطري جاسم حسين، أنّ المغرب البلد الأجدر بالتنظيم، قائلا بأن هذا البلد استضاف أحداثا رياضية كبيرة سابقة ونجح فيها بشكل مميز، وتقدم لخامس مرة لاحتضان المونديال، لكن لم يكتب له التوفيق رغم البنية التحتية الممتازة التي يمتلكها من وسائل مواصلات واتصالات وغيرها، وأيضا من ملاعب جديدة قيد الإنشاء في محافظات المغرب المختلفة، مضيفا بأن المغرب يستقبل سنويا ملايين السياح من كل بقاع الأرض .. ويفكر بالتقدم بملف مشترك لكأس العالم عام 2030.

 

ملاعب جاهزة في انتظار الاعلان الرسمي

 

الصحفي المغربي محمد باعقيل

وهو ما أكده الصحفي المغربي محمد باعقيل الي تحدّث عن تمتع المغرب بجاهزية الملاعب والبنى التحتية والوحدات الفندقية لاحتضان أي تظاهرة على غرار كأس العالم 2026 التي كان قد تقدّم بلف قوي لاحتضانها، وهو ما يجعل الكاف يضع ثقته في المغرب، فيما يبقى فقط الاعلان الرسمي لتقديم الترشح الرسمي للمكتب التنفيذي للكاف بعد التنسيق مع الحكومة المغربية.

مضيفا بأن الجامعة الملكية لكرة القدم جهزت نفسها لتقديم الترشح بعد جاهزية الملاعب والمركبات الرياضية بطنجة وبالدار البيضاء وبالرباط وبمراكش وأغادير وفاس.

ومتابعا بأن المغرب يحظى بدعم من عديد الدول الافريقية خاصة الكاميرون الذي كان سيحتضن المسابقة.

 

ملاعب مصر تفتقر لجماهيرها بسبب الوضع الأمني

 

الصحفي المصري أحمد شوقي

 

وحول امكانية تنظيم مصر للحدث، يقول الصحفي المصري أحمد شوقي أنه بعد سحب تنظيم كأس الأمم الافريقية 2019 من الكاميرون اتجهت الأنظار نحو قدرة مصر على تنظيم المحفل القاري لينافس المغرب في الوقت الحالي وتحدث البعض عن رغبة بلاد الفراعنة في الاستضافة، مستدركا أن الواقع الحالي في الرياضة المصرية يجعل الأمر صعبا في ظل المعطيات الحالية وأبرزها عدم وجود الجماهير في الملاعب المصرية بشكل مكثف، فبعد سنوات من منع الجماهير من حضور المباريات تم السماح لها بالدخول بعدد قليل لا يتجاوز ال5 آلاف نظرا لظروف أمنية وهو ما يعترض مع رغبة الكاف في حضور الجماهير بشكل مكثّف في الملاعب التي ستستضيف الكان الافريقي”.

وأضاف بأنه في حالة رغبة مصر في الاستضافة سيتعين عليها تغيير أفكارها وتطوير بعض الملاعب ليُسمح بدخول الجماهير.

ويعتبر الصحفي أحمد شوقي بأنّ المغرب هي الأقرب للاستضافة في ظل رغبة الكاف في تعويضها عن بطولة 2015 التي تم سحب التنظيم منها في اللحظات الأخيرة بسبب انتشار أحد الأمراض وقتها، مضيفا بالقول ان المغرب ستحسم الأمر في ظل عدم وضوح رؤية تقدم مصر بطلب تنظيم الكان من عدمه.

 

الطريق مفتوح أمام المغرب

الصحفي الجزائري زكريا مسعودان

 

ومن جهته يرى الصحفي الجزائري زكريا مسعودان انّ قرار الكاف كان بمثابة هدية على طبق من ذهب للمغرب المرشح بقوة لاحتضان أكبر حدث قاري كروي بعد 31 سنة عن آخر دورة احتضنها، مضيفا بأنّ المغرب استثمر في السنوات الماضية في بناء وتشييد الملاعب والمنشئات الرياضية وترشح لتنظيم كأس العالم 2026 قاطعا شوطا كبيرا في كسب شرف احتضان الدورة القارية القادمة.

ويتابع بالقول “الشارع الرياضي الجزائري تمنى لو مُنح شرف تنظيم الحدث القاري للجزائر، لكن الجميع يتفق على عدم جاهزية البلد لاحتضان التظاهرة بسبب نقص المنشئات الرياضية والتأخر في تسليم الملاعب الجديدة (براقي، وهران، وتيزي وزو)”.

مؤكدا بأن الجزائر 2018 التي تعجز عن تنظيم كأس إفريقيا سبق لها تنظيم دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 1975 بنجاح باهر بعد 12سنة فقط من الاستقلال، وتحسر قائلا “غياب سياسة رياضية من أعلى السلطات، الرداءة في التسيير والتسيب المتعمد وإهمال المنشئات الحالية جعل منا مجرد متفرجين على أشقاء وهم يخطون بخطى ثابتة لاحتضان كأس إفريقيا وربما كأس العالم مستقبلا رغم توفر الجزائر على إمكانيات لا يتوفر المغرب على ربعها…. أفضل التوقف هنا حتى لا أقلب الأوجاع أكثر”.

 

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.