مجتمع

الكاتب العام لجامعة التعليم: سنقاطع الإمتحانات ولا خطوط حمراء

 

 

قال الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي لسعد اليعقوبي أمس الخميس، خلال ندوة صحفية  إن الجلسة التفاوضية مع وزارة التربية بتاريخ 23 نوفمبر بخصوص قرار الجامعة مقاطعة إمتحانات الثلاثي الأول الذي تم اتخاذه  بداية الشهر الجاري “بأت بالفشل”.

 

وشدد اليعقوبي على أن الجامعة متمسكة بقرار المقاطعة بعد أن  تراجعت الوزارة خلال جلسة التفاوض حتى على النقاط التي تم الاتفاق عليها خلال جلسات سابقة، على حد تعبيره.

وأضاف في تصريحات إعلامية أن وزارة التربية منحت المربين زيادة بـ10 دينارات فقط شهريا، باحتساب الأداءات المفروضة عليها.

وقال اليعقوبي أنه “لا وجود لخطوط حمراء للجامعة العامة للتعليم الثانوي بما في ذلك السنة البيضاء ومقاطعة الامتحانات الوطنية”، مطالبا وزيرة التربية بالالتزام بالقانون وأنه  سيتم منع وزير التربية بكل الوسائل من المساس باجور المربين.

وتوجه اليعقوبي للتلاميذ والأولياء برسالة خلال الندوة الصحفية أن المقاطعة حاصلة ولا مفر من ذلك مادام لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع وزارة التربية.

وتابع أن الهيئة الادارية ستعقد اجتماعا  بعد 8 ديسمبر القادم.

ومن جهتها أبدت وزارة التربية استعدادها للحوار حول المسائل المتعلقة بمطالب الجامعة العامة، مؤكدة أنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من النقاط الخلافية اثر الجلسة التي انعقدت يوم بداية هذا الأسبوع.

وكشفت وزارة التربية في بيان لها أن الجلسة تعلقت بالمنح والانتدابات وتحسين وضعية المدارس وسن قانون يجرم الاعتداء على المربين وتوحيد الأجور والتقاعد المبكّر.

 

الوزارة: أسلوب غير حضاري في التعامل

ووصفت الوزارة أسلوب تعامل النقابة بأنه “غير حضاري” حيث وقع الاتفاق على مواصلة الحوار حول النقاط المطروحة ضمن جلسات عمل تنعقد لاحقا.

وقد شرع عدد من المدرسين بالمدارس الاعدادية والمعاهد الثانوية في مقاطعة  اجراء امتحانات الثلاثي الأول التي تمتد من 26 نوفمبر إلى غاية 1 ديسمبر 2018، تنفيذا لقرار الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الثانوي القاضي بمقاطعة امتحانات فروض الأسبوع المغلق.

وفي هذا السياق قال الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الثانوي، نجيب السلامي في تصريح إعلامي أن قرار الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الثانوي القاضي بمقاطعة الامتحانات بدأ تنفيذه منذ بداية هذا الأسبوع بنجاح من خلال استجابة كافة المدرسين للقرار المقاطعة وتأمين سير الدروس بصفة عادية.

قرار الأساتذة واستجابتهم لدعوة الجامعة لم يرق لا للأولياء ولا للتلاميذ الذي حُشروا في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، إذ قاطعوا الدروس منذ بداية هذا الأسبوع للتعبير عن رفضهم لقرار مربيهم، منفذين سلسلة من الوقفات الاحتجاجية والمسيرات رافعين خلالها شعارات تنادي بأنهم لا دخل لهم بمعركة الجامعة والوزارة ومطالبين بإجراء الامتحانات.

وللتذكير فإن  المكتب التنفيذي المركزي للمنظمة العمّالية كان قد رفض تبني مطالب الجامعة العامة للتعليم الثانوي ورفض شكل الإحتجاج (مقاطعة الإمتحانات) لانعكاساته السلبية  على صورة المنظمة وسمعتها وعلى التلاميذ والعائلات ولما يمكن أن ينجرّ عنه من ردود فعل مجتمعية.

وللإشارة فإنّ عددا من القيادات النقابية عملت على التخفيف من الانعكاسات المحتملة لهذا الخلاف، بالتأكيد على أنّه بالإمكان نزع الفتيل سواء من خلال تحقيق مكاسب للمدرّسين خلال المفاوضات مع الحكومة أو  إيجاد تفاهمات في الأطر الداخلية.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.