دين وحياة

وزير الدفاع التونسي: لا جوامع في الثكنات ولا يجب تضخيم قضية صلاة العسكريين

 

 

نفى وزير الدفاع الوطني التونسي، عبد الكريم الزبيدي، وجود مساجد أو جوامع في الثكنات، مؤكدا أن حرية المعتقد مكفولة بالدستور ولا يجب المبالغة في مسألة صلاة العسكريين، و أنّ المؤسسة العسكرية مضمونة لكل التونسيين مهما كانت اختلافاتهم.

 

وقال وزير الدفاع الوطني التونسي، خلال جلسة استماع في البرلمان، أمس، إنّ حرية المعتقد مكفولة بالدستور التونسي ولا يجب المبالغة في مسألة صلاة العسكريين، باعتبار أنّ المؤسسة العسكرية مضمونة لكل التونسيين مهما كانت اختلافاتهم.


 الوزير شدد أيضا، على أنه لا توجد مساجد أو جوامع في الثكنات بل  فضاءات مخصصة للصلاة الهدف منها حماية العسكريين من مخاطر الاستقطاب، مشيرا إلى وجود توصيات وتراتيب تنظيمية معلقة بمداخل هذه الفضاءات كأن تفتح فقط للصلوات الخمس فقط دون سواها، ولا تؤدى فيها صلاة الجمعة أو التراويح، وفتحها قبل الصلاة بـ 10 دقائق تغلق بعدها مباشرة.

وفي ذات السياق، كشف الوزير أنّه يمنع إدخال نشريات وكتب دينية لهذه الفضاءات، وأنّ الكتب المسموح بها داخلها هي كتب القرآن، مضيفا أنّ هذه الفضاءات مراقبة جيدا من طرف الأمن العسكري، وأنّه يتلقى تقارير أمنية متواترة في هذا  الخصوص.

 

وزير الدفاع التونسي، عبد الكريم الزبيدي

 

وقد أثارت أطراف عرفت بمواقفها المعادية لمظاهر التدين وقربها من النظام السابق، مثل الإعلامي التونسي لطفي العماري، مسألة صلاة العسكريين في المؤسسة العسكرية التونسية ،والتي كانت من المسائل المحضورة طيلة العهد البائد.

وفي وقت سابق، أثارت المسألة جدلا بعد كشف مسؤول سياسي، والناطق باسم حزب الجبهة الشعبية، حمّة الهمّامي،  عن وجود 52 مسجدا داخل الثكنات العسكرية في تونس، متسائلا عن الغاية من هذه المساجد والجهة التي تشرف عليها.

مما أجبر السلطات العسكرية حينها إلى نفي ماتم تداوله، قائلة إنه “لا وجود لمساجد في الثكنات العسكرية، خلافا لما صرّح به المتحدث باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي، لكن يوجود فضاءات مخصصة للصلاة تفتح في مواقيتها ولا تؤثر على أداء العسكريين وعملهم والتزامهم بمبادئ المؤسسة العسكرية”.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.