مجتمعسياسة

قبل تونس..بن سلمان في مصر ومغردون يسخرون “أين علم السعودية؟!”

 

تزامنا مع مع الإحتجاجات الرافضة لزيارة ولي العهد السعودي المرتقبة لتونس، وصل محمد بن سلمان إلى مصر، مساء أمس الإثنين،  ضمن أول جولة خارجية، شملت الإمارات والبحرين، يقوم بها منذ تورطه في قضية مقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده السعودية في اسطنبول التركية.

 

و تداولت وسائل إعلام مصرية ومواقع تواصل إجتماعي، مقطع فيديو، تظهر حفاوة إستقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لبن سلمان لدى وصوله إلى مطار القاهرة، الذي كان مصحوبا بعدة مسؤولين كبار من بينهم وزراء الخارجية والتجارة والداخلية ورئيس المخابرات العامة.

 

 

وبالإضافة إلى الترحيب الذي وصفته الصحافة المصرية بمظاهرة الحب في استقبال بن سلمان، تداولت صور للأهرامات التي اكتست علم المملكة العربية السعودية.

 

انتقادات لاذعة

الحفاوة والترحيب ببن سلمان، قوبل بردود أفعال ومواقف غضب من نشطاء تويتر، الذين استهجنوا تخلي السيسي عن البروتوكالات الرسمية خلال حفل الإستقبال.

 

فيما عبر نشطاء سعوديون عن غضبهم من غياب العلم السعودي، في صورة نقلتها وكالة الأنباء واس، جمعت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان و عبد الفتاح السيسي.

 

 

وركز نشطاء آخرون على وجه التشابه بين السيسي وبن سلمان، حيث علقوا قائلين أن الطيور على أشكالها تقع.

 

 

وتزامنا مع الانتقادات اللاذعة، دشن نشطاء  وحقوقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاج #زيارة_المنشار_عار، تعبيرا عن رفضهم لزيارة ولي العهد السعودي لعواصم تلك الدول الثلاث، في جولته الأولى، منذ اغتيال خاشقجي، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ووصفوه بـ “القاتل” و”المجرم”، فيما قال آخرون إن الزيارة هدفها الحصول على “جرعة من التطبيل لرفع معنوياته” بعد الهجوم الدولي والاتهامات التي وجهت إليه بمقتل خاشقجي.

 

 

و بعد زيارته لمصر التي تستغرق يومين، من المرتقب، أن يواصل بن سلمان جولته ويسافر إلى تونس، قبل توجهه لحضور قمة مجموعة العشرين بالعاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس في نهاية الأسبوع الجاري، والتي يحضرها رئيسا الولايات المتحدة وتركيا وغيرهما من زعماء الدول الأوروبية.

 

 

 

فيما تتواصل الاحتجاجات في تونس رفضا لهذه الزيارة، وعبرت منظمات نقابية ومدنية وطلابية وأحزاب سياسية تونسية عن رفضها للزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي، متهمة إياه بالوقوف وراء مقتل خاشقجي وحرب اليمن والتورط في قضايا انتهاكات حقوقية من قضايا التعذيب في السجون السعودية.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.