سياسةغير مصنف

إشادة واسعة بالموقف الشعبي التونسي الرافض لزيارة محمد بن سلمان

This post has already been read 2 times!

 

 

“لا أهلا ولا سهلا”، عبارة إنتشرت بكثافة في الأيام الأخيرة تعكس موقفا شعبيا  رافضا في تونس لزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المقرّرة ليوم الثلاثاء 27 نوفمبر الجاري وذلك على خلفيّة السجلّ الأسود لوليّ العهد ضدّ الديمقراطية والثورات العربية وضدّ حقوق الإنسان وحرية التعبير.

 

على الرغم من الترحيب الصادر عن رئاسة الجمهوريّة وعن حزب نداء تونس الذي إنتقل  قبل أسابيع إلى المعارضة فإنّ عشرات الأحزاب والمنظّمات التونسيّة أعلنت رفضها للزيارة وإعتبرتها تدنيسا للتجربة الديمقراطية في البلاد كما قرّرت منظمات رفع دعوى قضائيّة لمنع ولي العهد السعودي من الدخول إلى البلاد.

 

خاشقجي كابوس يلاحق بن سلمان

كابوس الصحفي والمعارض السعودي جمال خاشقجي يلاحق منذ شهرين ولي العهد السعودي المتّهم الأبرز بالتخطيط والإشراف على عملية إغتيال بشعة تعرّض لها الأخير في قنصلية بلاده بالعاصمة التركية إسطنبول في الثاني من شهر أكتوبر الفارط.

جمال خاشقجي الذي أشاد بتونس وبتجربتها الناشئة في آخر تغريداته قبل أن يتعرّض للإغتيال أجّجت الجريمة التي ارتكبت ضدّه الرأي العام في البلاد وتتالت البيانات والمواقف الرافضة للزيارة من هياكل ومثقفين وسياسيين ونشطاء من مشارب مختلفة جمعهم الإتّفاق على إعتبار ولي العهد السعودي مجرما وتحميله مسؤولية الإغتيال وجرائم أخرى.

لافتة عملاقة على واجهة المقر المركزي لنقابة الصحفيين التونسيين ترفض زيارة بن سلمان وتتهمه بإغتيال خاشقجي ومئات التغريدات على شبكات التواصل الإجتماعي ناهيك عن ندوات صحفية تذكّر بالقمع الذي تمارسه سلطات الرياض تحت إشراف ولي العهد فيداخل البلاد وفي خارجها.

 

 

 

إشادة واسعة بالموقف التونسي

على شبكات التواصل الإجتماعي وعلى أعمدة الصحف تعليقات ومقالات أشاد أصحابه بالموقف الشعبي التونسي الواسع الرافض لزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى البلاد وخاصة لموقف نقابة الصحفيين وعدد من الفاعلين الحقوقيين والسياسيين الآخرين.

 

 

الإشادة كانت دوليّة وعربيّة على حدّ سواء من إعلاميين وحقوقيين على وجه الخصوص أكّدوا أن تونس تؤكّد مجدّدا أنها إستثناء في الوطن العربي وأنّ ثورتها تسير على الطريق الصحيح نحو تكريس قيم الحرية والديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان.

 

 

 

 

 

الوسوم

توفيق الخالدي

محرر أول في فريق تحرير مجلة ميم، مختص في القضايا السياسية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.