رياضة

وديع الجريء يتدخّل لحل أزمة الافريقي

This post has already been read 2 times!

في ظل الأزمة الخانقة التي يمرّ بها النادي الافريقي، تعهّدت الجامعة التونسية لكرة القدم برئاسة وديع الجريء بالمساعدة لتسوية كل القضايا المرفوعة ضد الفريق في الفيفا، ففي تدخّل له ببرنامج “فوروم سبور” باذاعة موزاييك أف أم، وعد الجريء بالتدخل لتسوية الغرامات المستحقة على فريق باب الجديد لدى الفيفا بموجب منطوق الفصل 101 و102 للقانون الأساسي للجامعة التونسية لكرة القدم الخاص الرقابة المالية.

 

علما وأنّ الخطوة الأولى التي تعهّد بها الجريء كإجراء عاجل، تتمثل في دفع الغرامة الخاصة بالمدرّب رود كرول بالعُملة الصعبة الواجبة الدفع بتاريخ 9 ديسمبر 2018، مع استرداد المبلغ بالعملة التونسية في فترة لاحقة من خلال اقتطاع المبلغ المستحق على أقساط.

 

كما يعتزم رئيس الجامعة التوجّه الى سويسرا خلال شهر ديسمبر للقاء المسؤولين في الفيفا من أجل بحث جدول لتسوية كل النزاعات المالية العالقة ضد النادي الإفريقي.

 

شباب أهلي النصيرات الفلسطيني يتضامن مع الافريقي

ومن جهة أخرى عبّر نادي شباب أهلي النصيرات الفلسطيني عن تضامنه مع النادي الافريقي، من خلال تدوينة نشرها الفريق عبر صفحته الرسمية وجاء فيها، “نتابع عن قرب الأوضاع الصعبة التي يعيشها النادي الافريقي التونسي الشقيق وفاءً للعلاقة التاريخية بين الشعبين التونسي والفلسطيني وحباً لنادي اشتعلت مدرجاته بشعار (مع فلسطين ظالمة أو مظلومة)، كل قلوبنا تنطق بصوت عالي بإن النادي الافريقي قادر ويقدر أن يتجاوز هذه المحنة بتكاثف أبنائه ومحبينه في كل بقاع تونس الخضراء وتاريخ 98 عام لن يمحى وسيبقى نبراس يسير به محبي النادي الافريقي التونسي في كل مكان … كل قلوبنا المحبة للنادي الأفريقي في غزة تلهج بالدعاء للنادي ورجاله المخلصين بالتوفيق لتجاوز هذه المرحلة الصعبة”.

 

 

وللإشارة فقد سبق للنادي الإفريقي التعبير عن تضامنه مع القضية الفلسطينية في أكثر من مناسبة منذ زمن الزعيم الراحل ياسر عرفات، حين زاره وفد الفريق حاملا اليه بطولة افريقيا للأندية البطلة التي فاز بها سنة 1991، وتغنيه عن فلسطين وعن  القمع الذي تعرضت له على يد العدو الصهيوني.

 

 

وآخرها  بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان اعتراف بلاده بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، حيث ارتدى وقتها لاعبو الإفريقي قميصا حمل رسالة جاء فيها: “النادي الإفريقي متضامن مع الشعب الفلسطيني”، وكان ذلك قبل انطلاق لقاء الكلاسيكو الذي جمعه بالنجم الرياضي الساحلي.

ليأتي الدعم الفلسطيني اليوم للنادي الافريقي كاعتراف بالجميل وتأكيدا على  علاقات الأخوة التي تربط فلسطين وتونس.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.