ثقافة

“الشبكة الإجتماعية” ..فيلم عن الماضي الأسود لمؤسس فايسبوك

هل كانت حقيقة ماركو زوكربيرغ أمامنا طوال الوقت؟

This post has already been read 17 times!

 

 

تتوالى الانهيارات في حياة مارك زوكربيرغ -مؤسس الموقع الاكثر شهرة في العالم- منذ فضيحة “كامبردج أنالتيكا، لا فقط على الصعيد المهني والسياسي، بل أصبحت الصورة التي رسمها طوال سنوات، و جعل منها شعارا مهنيا يطبق في عديد الشركات حول العالم، وهي صورة الشاب الطموح المرح المؤمن بالإبداع وقوة الابتكار وطريقته المعتمدة على المشاركة و اعتماد آراء الآخرين.. مهددة هي الاخرى بالانهيار، مالحكاية؟

فيلم عن حياة مارك..

إنه فيلم عن حياة مؤسس فايسبوك، مارك زوكربرغ، يظهر الجانب الخفي في شخصية الرجل، كما تحدثت عنه صحيفة “نيويورك تايمز” الامريكية ، التي أعادت  تسليط الضوء على حياة مارك في قراءة جديدة للفيلم الذي  الذي تناول سيرته الذاتية وتمإنتاجه سنة 2010، لقد كانت حقيقة مارك أمامنا طوال الوقت.

 

 

 

 

قدم الفيلم المراحل المبكرة من حياة زوكربيرغ وطريقة تعامله مع الأشخاص المحيطين به خلال رحلته ليصبح أحد أغنى رجال الأعمال في العالم، وعلى الرغم من أن مخرج الفيلم عمد إلى تصوير زوكربيرغ على أنه شاب صورته انطوائي وخجول ويتخذ قرارات حذرة على الدوام، إلا أن ذلك لا ينفي أنه قرر في مرحلة ما من حياته أن يتحدى نفسه ويأخذ بزمام الأمور؛ من خلال اتباع أساليب ملتوية من أجل الانفراد بالسلطة المطلقة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.

الصحيفة نشرت تحليلا لأحداث الفيلم ، خاصة بدايات مارك زوكربيرغ في عالم مواقع التواصل الاجتماعي. فقد سبق له إنشاء موقع “فايس مااش” وهو موقع يتيح لطلاب كلية هارفارد من الذكور إصدار تقييمات لزملائهم من الإناث بالاستناد إلى مظهرهن. نتيجة لذلك، سلطت إدارة كلية هارفارد ضغوطا على زوكربيرغ لإغلاق الموقع نهائيا وتقديم اعتذار، لاسيما بعد انتهاكه لخصوصية الطالبات اللواتي نشرت صورهن دون علمهن أو أخذ موافقتهن.

وأوردت الصحيفة أن مارك زوكربيزغ يروج لنفسه على أنه يريد جعل العالم أكثر انفتاحا وتواصلا. في المقابل، يذكرنا فيلم “الشبكة الاجتماعية” أن الشاب الأمريكي لم يعتمد طرقا شرعية وأخلاقية ليصبح الرجل الذي هو عليه الآن.

وتطرقت الصحيفة إلى ضحايا زوكربرغ، منهما التوأمان اللذان خدعهما زوكربيرغ في بداية مشواره مع فيسبوك. وعلى الرغم من الدور الذي اضطلعا به، لا يعتبر الأخوان وينكلفوس سوى عقبة أزاحها زوكربيرغ من طريقه نحو النجاح، أو بالأحرى كانا من ضحايا هذا النجاح.

 

 

 

 

أعاد الفيلم تجسيد كثير من التفاصيل الواقعية في حياة مارك، ناهيك عن كونه يستمد بعض الأحداث الفارقة من كتاب “مليارديرات بالصدفة” لصاحبه الكاتب بين ميزريخ. وبين طيات هذا الكتاب، نجد أن الكاتب يصف مؤسس موقع فيسبوك بالشخص الذي يهتم للنجاح فقط أكثر من اهتمامه بالأشخاص الذين قد تعرضهم ممارساته للأذى.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.