منوعاتسياسةغير مصنف

أرملة المهندس محمد الزواري تتزوج هربًا من الترحيل

 

قرّرت ماجدة خالد صالح، أرملة  المهندس التونسي محمد الزواري ، الزّواج مجدّدا من مواطن تونسيّ هربًا من الترحيل مع قرب انتهاء صلوحية بطاقة إقامتها في تونس.

 

و كشفت تقارير تونسية أن ماجدة، التي تحمل الجنسية السورية، ارتبطت بناشط مدني و انتقلت للعيش معه في العاصمة، وهي تقوم حاليا بإجراءات تجديد وثائق إقامتها التي تنتهي مطلع العام القادم.

ورغم ضغوط شعبية لمنح ماجدة خالد صالح الجنسية التونسية عقب اغتيال زوجها، رفضت السلطات الأمر ومكّنتها من وثيقة إقامة بسنتين، وهو ما دفعها إلى خوض تجربة الزواج مجدّدا لضمان الحصول على التراخيص اللازمة للعيش في تونس.

و اعتبرت ماجدة في تصريحات سابقة، “أن هناك توجّهاً لعدم منحها الجنسية، رغم أنها زوجة مواطن تونسي، “قبل أن يكون شهيداً للوطن”، وفق تعبيرها.

 

 

 

وأضافت “إن السلطات التونسية لو أرادت منحها الجنسية لكان ذلك منذ الشهرين الأولين منذ اغتيال زوجها، منوّهة إلى أنّها لم تحصل على تجديد إقامتها إلا بعد أسبوع من وفاته.”

و ينصّ الفصل 14 من مجلة الجنسية في تونس على أنّه “يمكن للمرأة الأجنبية المتزوجة بتونسي، التي بموجب قانونها الوطني تحتفظ بجنسيتها الأصلية رغم تزوجها بأجنبي، أن تطلب الجنسية التونسية إذا كان الزوجان مقيمين بتونس منذ عامين على الأقل”.

و بعد سنة لم تشهد خلالها وضعيتها أي تغيير، غيّرت ماجدة محاميها وأسندت ملفها إلى كل من الأستاذ عبد الرؤوف العيادي  والأستاذة حنان خمير أملاً في إثبات أحقيتها بنيل الجنسيّة التونسية.

و كشف محامي ماجدة، الأستاذ عبد الرؤوف العيادي، في تصريح خاص لمجلة ميم، أنّ    وزارة العدل “أعلمت منوّبته  أنّ ملفها ضاع وهو ما جعل وضعيتها القانونية هشّة.”

واغتيل المهندس التونسي محمد الزواري  أمام منزله بمحافظة صفاقس، جنوب تونس، في السادس عشر من كانون الأول/ ديسمبر سنة 2016، برصاص مسلحين من ذوي الجنسية البوسنية، أثبتت التحقيقات الأوّلية انتمائهم  لجهاز “الموساد” الإسرائيلي.

وعقب عملية الاغتيال،  اعترفت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكريّ لحركة  حماس،  أنّ الزواري  من قياداتها الرّئيسية، وأقامت له مراسم تأبين كبيرة في غزّة، مُتوعّدة بالانتقام لمقتله.

الوسوم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.