رياضة

أَغْضَب الجماهير: سليم الرياحي يزعم بأنّ أحبّاء الإفريقي “يستجدُونه” العودة!

 

فيما انتظر أحبّاء النادي الإفريقي أن يعترف الرئيس السابق للنادي بأخطائه  ويساهم في حلّ أزمة المديونية التي  يتحمّل قسطًا وافرًا من مسؤوليتها وأغرقت الفريق وجعلته مهدّدًا بالنزول الى الرابطة الثانية، بادر أمس سليم الرياحي بتصريحات أشعلت غضب الجماهير.

 

بين الرياضة والسياسة

الرياحي عزا تعرّضه لما وصفه بحملة تشويه كبيرة  إلى خلفيات سياسية وارتداداتها في المجال الرياضي . فمنذ رحيله عن الافريقي سنة 2017 إلى اليوم قائلا كلّما تحرّك سياسيا الاّ وواجهته “الحملة المضادّة”. وتضاعفت الحملة حسب الرياحي خاصّة بعد توليهالأمانة العامة لحزب نداء تونس، متّهما أطرافا سياسية  لم يذكرها بالإسم ولم يشر حتى إلى معالمها ، كما اتهم عائلة رئيس الهيئة التسييرية السابقة مروان حمودية بالتسبب في خروجه من الإفريقي.

وأضاف الرياحي بأن نفس المجموعة التي تحّرض جماهير الافريقي اليوم هي ذاتها التي اضطرّته لمغادرة النادي بعد 5 سنوات ونصف من تسلّمه رئاسة الفريق.مشيرا الى أنّ عديد الأطراف تحرّكت لمنعه من مواصلة تحقيق النجاحات الرياضية مع الافريقي لكي لا تنعكس إيجابيا على أدائه في السياسة، وأنّ ابتعاده عن الإفريقي كان “غصبا عنه”.

 

مُتمعِّشون

وبخصوص الضائقة المالية التي يمرّ بها الافريقي، قال الرياحي بأنّه كان على علم بأنّ النادي يمرّ بعجز في الميزانية بين 800 ألف دينار و1 مليون دينار، وأنه قدّم مساعدات كبيرة للفريق حتى قبل توليه الرئاسة، مشيرا إلى أنّه وافق على تلك المهمّة بصفته محبا للإفريقي. ،ليتفاجأ بعد ذلك بعدم وجود أيّة مداخيل ولا عقد للنادي الى جانب غياب المسؤولين، ذاكِرًا أنّه تولّى تصفية الديون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم ومع بعض المزودين، وأن كل شيء موثّق في التقارير المالية والأدبية بين 2012 و2017.

وأضاف الرياحي بأن نقص خبرته في التسيير الرياضي، جعلت أبناء النادي يستغلّونه للتمعش من أمواله.

وفي نفس السياق تحدّث الرئيس السابق للإفريقي عن تجميد أمواله، قائلا بأنّ ذلك حدث كي لا يصرف المزيد على الفريق، وحُجّر عليه السفر دون وجود أي تهمة، وأنه حين رحل عن النادي تم رفع عقوبة التحجير عنه.

 

وعود جديدة

وعبّر الرياحي عن استغرابه من تناقض أحباء الإفريقي الذين يستقبلونه بالأحضان في الشارع “ويستجدونه “العودة للفريق ثمّ يشتمونه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الرياحي بأنّ مغادرته تسير الإفريقي أدّى الى تشتت الجمعية، معربا عن استعداده للمساهمة في حلّ المشاكل العالقة، وخلاص الخطايا المتخلّدة والتي اعتبر أنه لم يتسبب فيها، وأنّه لم يتدخل في أزمة الإفريقي لأنّه لم يطلب منه ذلك، ومشددا بأنه ضدّ سياسة التوظيف.

 

غضب جماهير الإفريقي

تصريحات أثارت استهجان جماهير الإفريقي، حيث عبّر المحامي كمال بن خليل عن استغرابه من إصرار الرياحي على التعنّت ورفض الاعتراف بالخطأ، مضيفا أن مسألة رجوعه يقرّرها الصندوق والمنخرطين، قائلا، “لو رجع سليم يوما للرئاسة سأوجّه اهتمامي لتربية الحمام الزاجل وأنسى نهائيا طريق ملعب رادس والحديقة أ”.

 

فيما اتّهم أحد الأحبّاء، الرياحي بالكذب والتحيّل على النادي، داعيا جماهير الافريقي الى عدم تصديقه.

 

 

بل  وطالبه بدفع الديون التي تركها وراءه، مستغربا مضي الرياحي قدما في التنصّل من أخطاءه.

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.