رياضة

أكثر من 50 ألف مصري لردّ الإعتبار خلال مباراة شكليّة ضد تونس !

 

ساعات وتنطلق القمّة  بين المنتخبين  التونسي والمصري  ضمن منافسات الجولة الخامسة للمجموعة العاشرة من التصفيات الإفريقية.​​ 

قمّة حظيت باهتمام اعلاميّ كبير خاصة من الجانب المصري قبيل انطلاقها. التونسيّون يعتبرونها مقابلةً شكليّةً ، ولذلك لم يتردّد مسؤولو جامعة كرة القدم في إقالة المدرّب والإكتفاء بالمساعدين للإشراف على المنتخب ، فالمهم تحقّق وهو الترشّح . أمّا المصريون سواء وسائل الإعلام إو المسؤولون فيعتبرون اللقاء ا فرصةً لردّ الاعتبار لكرة القدم المصرية بعد ما تعرّضت له من هزائم ضد ” الغريم” التونسي، بدايةً من لقاء الذهاب الذي جمع الفراعنة والنسور في تونس وانتهى بانتصار أصحاب الأرض، وصولاً الى تتويج الترجي الرياضي التونسي بطلا لإفريقيا على حساب الأهلي المصري.

 

 

اختبار حقيقي لأجيري

كتبت صحيفة الدستور المصرية عن لقاء اليوم بين مصر وتونس، معتبرة أن هذه المباراة ستكون بمثابة أول اختبار حقيقي للمدرب المكسيكي خافيير أجيري لإثبات جدارته في التواجد على رأس الجهاز الفني للمنتخب المصري بعد المواجهة الحاسمة التي تجمعهم بالنسور .

 

مهمة لردّ الاعتبار 

تحت عنوان “منتخب مصر في مهمة ردّ الاعتبار أمام نسور قرطاج ببرج العرب.. الليلة”، كتب موقع “اليوم السابع“، عن سعي المنتخب المصري بقيادة المكسيكي خافيير أغيري لرد الاعتبار من الهزيمة التي مُني بها الفريق في مستهلّ مشوار التصفيات أمام نفس المنافس بهدف نظيف في الجولة الأولى، وكتب عن هذه المواجهة التي ستضعُ المدير الفني الجديد تحت تقييم كامل من كافّة طوائف الجماهير والنقّاد الرياضيين. خاصة وانّ الانتصار في المباريات الثلاث الماضية شهدت انتصارات عريضة للمنتخب لكن على حساب منافسين امكاناتهم الفنية ضعيفة للغاية.

كما ذكّر الموقع  بالاصابات التي ضربت صفوف منتخب الفراعنة، والتي من أبرزها ثنائي الأهلي محمد هاني وعمرو السولية، بالإضافة الى أحمد حسن كوكا الذى غاب عن المعسكر نتيجة تعرضه للإصابة، فضلا عن عدم اكتمال جاهزية محمد النني لاعب الأرسنال، وخروج المدافع محمود حمدي الونش لاعب الزمالك من حسابات المدرب نتيجة تعرضه للإصابة في التدريب الثاني للفريق.

 

شخصيات مهمّة وجماهير غفيرة

وكتب نفس الموقع عن الحضور الجماهيري الغفير، طارحا تساؤل “هل تكون مباراة مصر وتونس اليوم الأكثر حضورا للجماهير؟

اذ من المنتظر أن يشهد لقاء الفراعنة والنسور حضور 50 ألف متفرج مثلما تم الإتفاق عليه مع القيادات الأمنية المصرية، أو ربّما أكثر.

ونظرا لأهمية اللقاء، فقد أكّد موقع اليوم السابع حضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري، الذي كان قد عقد اجتماعا مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، في مقرّ الوزارة لمناقشة آخر الاستعدادات لاستقبال البعثة التونسية في الإسكندرية والجماهير التي ستحضر اللقاء المرتقب بين منتخبي البلدين، والترتيبات الآمنة للمباراة.

 

تهديد أليجيري… 

فيما قامت صحيفة “الوطن” المصرية، بالتذكير بتاريخ المواجهات التي جمعت تونس ومصر، تحت عنوان ” قبل مباراة اليوم.. الغلبة لمنتخب تونس على مصر في تاريخ مواجهات الفريقين”، حيث تحدّثت عن ال39 مباراة، التي جمعت المنتخبين والتي حقق خلالها الفراعنة الفوز في 12 مواجهة، بينما فاز المنتخب التونسي في 16 مواجهة، وانتهت 11 مواجهة بينهما بالتعادل.

كما تحدثت عن المواجهات الإفريقية التي كانت فيها الغلبةُ لتونس بأربعة انتصارات مقابل فوز يتيم لمصر.

وكتب نفس الموقع عن تهديد المدرّب أجيري لتونس، بعنوان “أجيري يهدد تونس ويتعمّد تجاهل الحاوي والهدّاف”.

وفي نص المقال تذكير بما جاء في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة الذي عقده المدرّب المكسيكي، والذي تحدّث فيه عن أهميّة اللقاء وسعي الفراعنة لنيل الثلاث نقاط من أجل تصدّر المجموعة وضمان التأهّل.

 

لقاء تحصيل حاصل

 

أما الشروق المصرية، فقد اعتبرت لقاء اليوم بين تونس ومصر الذي سيجرى الساعة الخامسة بتوقيت تونس ( غرينيتش زائد ساعة ) لقاء تحصيل حاصل بتصفيات أمم افريقيا، مذكّرة بتشكيلة المنتخبين، ومشيرة الى أنّ المنتخب التونسي سيخوضُ هذا اللقاء تحت شعار الفوز ولا بديلا عنه، لضمان تفوّقه علي الفراعنة، بجانب تأكيد تصدُّره المجموعة العاشرة، مستفيدا من المعنويات المرتفعة للاعبين عقب الفوز في لقاء الذهاب، وتتويج الترجي بالأميرة الافريقية.

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.