رياضة

في صراع الزعامة :الفراعنة يلهثون وراء حلّ عقدة 35 عاما أمام النسور

This post has already been read 3 times!

 

وصلت أمس بعثة المنتخب التونسي لكرة القدم  إلى الإسكندرية، لمواجهة المنافس المصري غدا الجمعة بملعب الجيش في برج العرب، ضمن منافسات الجولة الخامسة للمجموعة العاشرة لتصفيات ​​كأس الأمم الإفريقية​​ المقرّرة العام المقبل في الكاميرون . 

 

وتتصدّر تونس المجموعة العاشرة برصيد 12 نقطة ، فيما يحتلّ المنتخب المصري المركز الثاني ب9 نقاط ، وهو مايجعل  لمقابلة الغد أكثر من رهان ، أوّل الرهانات التنافس على زعامة المجموعة ، وثانيها محاولة الفراعنة فكّ عقدته أمام المنتخب التونسي، عقدةً دامت 35 سنة.

لقاء يشهد عودة اللاعب فرجاني ساسي المحترف بنادي الزمالك المصري لقائمة النسور بعد أن تمّ استبعاده من قبل المدرب السابق فوزي البنزرتي بحجّة عدم مشاركته بشكل أساسي في بداية انتقاله إلى الزمالك وفق ما أكده المدرب الحالي مراد العقبي.

فيما يتغيب  نجم الترجي أنيس البدري بسبب الإجهاد  بعد نهائي كأس رابطة الأبطال الإفريقية الذي فاز فيه الفريق التونسي على نظيره الأهلي المصري . قائمة المتغيّبين تضُمُّ كذلك  غيلان الشعلالي لاعب خط وسط الترجي الرياضي التونسي ومحمد أمين بن عمر لاعب النجم الساحلي، بسبب الإصابة التي ستحرمهما أيضا من المشاركة في الوديّة التي تجمع تونس بالمغرب بعد لقاء مصر.

وتتضمن الكتيبة التونسية 24 لاعبا هم : فاروق بن مصطفى، معز بن شريفية، أيمن دحمان، علي العابدي، صيام بن يوسف، فخر الدين بن يوسف، ديلان براون، أيمن بن محمد، محمد دراغر، رامي البدوي، أسامة الحدادي، وليد القروي، سليمان كشك وسيف الدين الخاوي، وهبي الخزري، حمزة المثلوثي، ياسين مرياح، حمدي النقاز، بلال السعيداني، فرجاني ساسي، إلياس السخيري، نعيم السليتي، فراس شواط وبسام الصرارفي.

 

 

فيما استقر المدرب المكسيكي أجيرى على على كل من محمد الشناوي وباهر والمحمدي، وأحمد حجازي، وأحمد المحمدي، وأيمن أشرف، ومحمد النني، وطارق حامد، وعلي غزال، ومحمد صلاح، وتريزيغيه، وعمرو وردة، ومروان محسن.

مع تغيّب  صانع ألعاب الأهلي المصري وليد سليمان بقرار من الجهاز الفني المصري، وامكانية التحاق الونش للكتيبة المصرية في صورة  تأكد تعافيه كليا من الاصابة.

 

السريّة والحماية الأمنية

فرض المدرب المكسيسي السريّة التامة على على تدريبات فريقه، مصرًّا على رفض تواجد الجماهير في التدريبات واضعا سياجا على تحركات الفريق.

ومن جهة أخرى تعهد مسئولو الإتحاد المصري لكرة القدم، بتوفير الحماية الكاملة للمنتخب التونسي في جميع تحركاتهم بين الملعب والفندق، على خلفية الأحداث التي سبقت لقاء الأهلي والترجي ضمن نهائي دوري أبطال أفريقيا، وتوتر الأجواء بين جماهير البلدين.

 

مصر بفوز يتيم مقابل أفضلية تونسية

جدير بالذكر، فقد عجز منتخب الفراعنة، عن هزم نسور قرطاج منذ 35 عاما في التصفيات الإفريقية.

وتعود أول مواجهة بين الفريقين الى سنة 1977، انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما في الذهاب، وفوز تونس بثلاث أهداف لهدفين في الإياب.

 

وتجدد الموعد بينهما بعد ست سنوات عام 1983، كان الفوز من نصيب مصر في الذهاب بهدف وحيد، قبل أن يتعادلا سلبيا في لقاء العودة.

أما اللقاء الثالث بين الفراعنة والنسور، فقد كان سنة 1991، وانتهى بالتعادل ذهابا وايابا.

وفي سنة 2014، حقق المنتخب التونسي الفوز في لقائي الذهاب والعودة بنتيجة ثلاث أهداف لهدف سجله محمد صلاح.

 

 

وآخر لقاء بين المنتخبين كان خلال في جوان 2018، بملعب رادس أين حققت تونس الانتصار في لقاء الذهب بهدف دون رد، في انتظار ما سيفرزه لقاء الغد على ملعب برج العرب.

 

ومن جانب آخر، يستضيف مساء اليوم المنتخب الأولمبي المصري بقيادة شوقي غريب، نظيره التونسي، بالملعب الفرعي لبرج العرب، وبحضور 5000 مشجع، في لقاء ودي استعدادا لكأس أمم أفريقيا المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.