رياضة

في عيد ميلاده: الحكم بسجن أبوتريكة سنةً بتهمة التهرّب الجبائي!

 

 

بعد أن تعالت الأصوات المصرية المنادية بعودة   الماجيكو” إلى بلده مصر، عاد النظام النصري إلى محاولاته التنكيل بنجم كرة القدم المصرية محمد أبو تريكة لمواقفه الداعمة للثورة المصرية والرافضة للإنقلاب العسكري الذي قاده السيسي.

 

حيث قضت محكمة مصرية، بسجن النجم السابق للأهلي والمنتخب المصري محمد أبو تريكة لمدة سنة وكفالة بقيمة 20 ألف جنيه مصري بتهمة التهرب الضريبي المتعلق بقيمة الإعلانات لشركة مياه غازية وإحدى شركات الإتصال خلال الفترة من عام 2008 إلى 2009.

 

وللإشارة   كان الماجيكو قد تحدث  في وقت سابق عن قرب عودته الى مصر، بعد أن أنصفته محكمة النقض بقبول الطعون المقدمة منه ضمن 1537 متهما آخرين على إدراجهم بقوائم الإرهاب، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنائية جديدة، مثيرا فرحة نجوم الفن والرياضة في مصر وجماهير كرة القدم التي رحبت بعودة أمير القلوب.

 

أبو تريكة الذي صنع تاريخا من التتويجات والألقاب مشرّفا مصر في عديد المناسبات، حُرم من بلده لوقوفه في صف الشعب بميدان التحرير مدافعا عن الشرعيّة.

 

بل وصنّفه نظام السيسي ضمن قائمة الإرهابيين بدعوى تمويله لجماعة الإخوان المسلمين، فحُرم حتى من حضور جنازة والده بمصر، خوفا من اعتقاله أو تصفيته، في الوقت الذي سُمح لابن المخلوع علاء مبارك بحضور جنازة رغم خضوعه لمحاكمة قضائية.

 

ويتميز أبو تريكة بأخلاق عالية في علاقاته مع الآخرين داخل الملعب وخارجه، كما عُرف بالتزامه الديني، وتمسكه بقواعد وأخلاقيات اللعب على أرضية المباراة.

 

وأشاد الكثيرون بتواضعه مع الآخرين، حيث سجّل له التاريخ عدة مواقف مشرّفة، على غرار تضامنه مع غزة عام 2008، وارتدائه قميص (فداك يا رسول الله) أثناء إعادة نشر الرسوم الدنماركية المسيئة عام 2008، وسفره إلى الجزائر سنة 2010 في مبادرة صلح بين الشعبين المصري والجزائري عقب أحداث أم درمان.

 

 

واليوم يعود القضاء المصري لملاحقته لنجم الكرة المصرية في قضايا يرى مراقبون بأنها كيدية. وقد عبر  النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من هذا القرار ودفافعين عن نجمهم، حيث كتبت احدى الناشطات، “القضاء المصري العادل الشامخ الذي لا يفلح الاّ على الناس النظيفة يحكم على أبوتريكة بسنة سجن بتهمة التهرب الضريبي. أبوتريكة إل جزمته أنظف من ضمائركم ده لو كان عندكم ضمير هيتهرب من الضرائب أمال أنتم تأخذوا كام سنة بفسادكم؟”

 

وعلق آخر “تبرعات أبو تريكة وحدها للفقراء تخطّت حجم مبلغ التهرب الضريبي مرات ومرات”.

 

 

وعلق ناشط آخر بأن النظام حين عجز عن ادانة أبو تريكة كإرهابي، وعجز عن نزعه من قلوب محبيه بات يفتري عليه كي لا يعود الى مصر.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.