دين وحياة

بعد دعوة خديجة جنكيز: صلاة الغائب تقام الجمعة على خاشقجي

 

دعت خديجة جنكيز خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في تغريدة نشرتها على حسابها بموقع التواصل الإجتماعي تويتر، جموع المسلمين لإقامة صلاة الغائب عليه في مساجد العالم، و في المسجد النبوي في المدينة المنورة  بعد صلاة الجمعة القادمة.

 

وكتبت خديجة جنكيز: “أدعو جموع المسلمين لإقامة صلاة الغائب على روح جمال خاشقجي في عموم مساجد العالم الإسلامي وفي المسجد النبوي في المدينة المنورة بعد صلاة الجمعة القادمة الموافق 16 نوفمبر، وأن يرفعوا أكفهم بالدعاء سائلين المولى عز وجل أن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء”.

 

صلاة الغائب في بريطانيا

واستجابة للدعوة التي أطلقتها خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي إلى المسلمين حول العالم بإقامة صلاة الجنازة عليه، بعد أن أكدت تحقيقات مكتب المدعي العام التركي أنه لن يتم العثور على جثته بسبب إذابتها بالأحماض، أعلنت الرابطة الإسلامية في بريطانيا أنها ستقيم صلاة الغائب يوم الجمعة القادمة على الصحفي خاشقجي، داعية المساجد والمراكز الإسلامية في كافة أنحاء المملكة المتحدة إلى ذلك.

وقالت الرابطة في بيان لها أن الصلاة ستقام في مسجد “فنزبري بارك” شمالي العاصمة لندن يوم الجمعة 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، لافتة إلى  أن الأكاديمي والمفكر والداعية السعودي الشيخ الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي سيخطب الجمعة ويؤم الصلاة حيث سيتناول في خطبته جريمة قتل جمال خاشقجي وموقف المسلمين والمجتمع الدولي إزاء آثار ومآلات هذا الاعتداء الصارخ على الحريات العامة وحقوق الإنسان.

صلاة الغائب في تركيا

وفي ذات السياق و تزامنا مع دعوة خديجة جنكيز، للمشاركة في صلاة الغائب على خاشقجي، وإقامتها في مناطق أخرى حول العالم، أعلنت مصادر إعلامية تركية، أن رئيس بيت الإعلاميين العرب في تركيا، توران كشلاكجي، قد حدد موعد ومكان صلاة الغائب على روح جمال خاشقجي، والتي  ستقام في جامع “الفاتح”، أحد أكبر مساجد مدينة إسطنبول الجمعة القادم، بمشاركة عدد من المسؤولين وحضور كبير من العرب والأتراك، كما ستتضمن خطبة الجمعة في مساجد تركيا ذكرًا لقصة الصحفي خاشقجي وقضية مقتله في قنصلية بلاده.

ويأتي إعلان صلاة الغائب، بعد تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت أقر خلالها عدم امتلاك بلاده لأي وثيقة أو دليل بخصوص جثة جمال  خاشقجي الذي غدر به في 2 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم داخل القنصلية السعودية في اسطنبول بعد دخوله مبناها للحصول على وثائق شخصية تتعلق بزواجه.فيما أشارت تقارير تركية نقلا عن مكتب النائب العام إلى أن قتلة الصحفي السعودي لجؤوا إلى إذابة جثته بالأسيد بعد تقطيعها.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.