اختيار المحررينرياضة

هل تنجح سنية بالشيخ فيما فشلت فيه الشارني على رأس وزارة الشباب والرياضة؟ 

 

بعد أن فشلت في مهمتها على رأس وزارة الشباب والرياضة، أقال رئيس الحكومة التونسية ماجدولين الشارني ليعين مكانها الدكتورة سنية بالشيخ خلال التحوير الوزاري الأخير، لتكون الوزيرة الجديدة أمام تحدي كبير لتجاوز سجل الأخطاء الفادحة الذي رافق مسيرة سابقتها على رأس إحدى أهم الوزارات في البلاد.

 

من هي سنية بالشيخ؟

سنية بالشيخ من مواليد 25 ماي 1968 بصفاقس، متزوجة ولديها 2 أبناء، متحصلة على شهادة طبيب من كلية الطب بتونس وأستاذ مساعد استشفائي جامعي بكلية الطب بتونس ومتفقد عام للصحة العمومية.

شغلت بالشيخ منذ 20 عاما عديد المناصب بوزارة الصحة العمومية (قسم الدراسات والتخطيط والتعاون الفني والدولي)، كما أشرفت على عديد مشاريع التعاون بين وزارة الصحة والبنك الدولي والبنك الأوروبي للإستثمار والبنك الإفريقي للتنمية ومثلت تونس في المنظمة الدولية للشراكة في مجالي السكان والتنمية، وتشغل حاليا الرئيسة المديرة العامة للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري.

 

 

اقالة بعد تجاوزات

وتأتي اقالة ماجدولين الشارني بعد تشكيات ومطالبات من أبناء الوسط الرياضي برحيل هذه الوزيرة بسبب ما ارتكبته من أخطاء وما أقدمت عليه من تجاوزات من خلال طرد الكفاءات العاملة بالوزارة، والتسبب في توقف نشاط بعض الرياضات، فضلا عن الدخول في خلافات مع عدد من الرياضيين، على غرار بطلة المبارزة عزة بسباس التي هددت بالاعتزال، معلقة بأن ماجدولين الشارني “أسوء وزيرة ترأست الوزارة على الإطلاق”.

كما هددت عديد الرياضات النسائية  بتعليق نشاطها في مختلف الاختصاصات بسبب غياب الدعم ولا مبالاة السيدة الوزيرة.

ولم تقتصر خلافات الشارني مع الرياضيين فقط، فحتى الجماهير احتجت من ممارسات الوزيرة وتسييسها لكرة القدم، والتصريحات اللامسؤولة الماسّة من وطنية جماهير النادي الافريقي بصفة خاصة والجماهير الرياضية عموما.

لذا لم يكن مفاجئا أن يلقى خبر التخلي عن الشارني ترحيبا في الأوساط الرياضية، وتمنيات لخليفتها ألا تسلك نهجها.

 

لكن البعض الآخر عبر مع ذلك عن استياءه من عدم تعيين أحد أبناء الرياضة والاصرار على تسليم وزارة الرياضة لمن هم خارج الميدان ولا يفقهون مشاكله وصعوباته.

 

 

 

ولأن التوقيت مبكر للحكم على الوزيرة الجديدة، يأمل الشارع الرياضي في أن تقدم الدكتورة سنية بالشيخ الاضافة للرياضة التونسية وأن لا تنسج على منوال الشارني في التجاوزات واستغلال النفوذ، وأن تعمل جاهدة على حل المشاكل المزمنة لمختلف الرياضات الفردية منها والجماعية، بالاستشارة مع كاتب الدولة لدى وزارة الشباب والرياضة  أحمد قعلول الذي يمتلك خبرة واسعة في الميدان الرياضي، خاصة وأن له باعا في المجال، فهو بطل سابق في رياضة التايكواندو، ترأس الجامعة التونسية للتايكواندو، وهو عضو لجنة “الآداب” Ethics comittee بالاتحاد الدولي للتايكواندو.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد