مجتمعالرئيسي

رشيدة طليب أول فلسطينية تدخل الكونغرس الأميركي

 

رشيدة طليب محامية أمريكية من أصول فلسطينية اقتحمت عالم السياسة من أبوابها الواسعة، متسلحة بدراستها للقانون و ما اكتسبته من دراية بالمواثيق والاتفاقيات، فدخلت معترك السياسة في 2008، وهاهي اليوم تترشح للمرة الثالثة في انتخابات الكونغرس عن ولاية ميشيغان في انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم أمس، وتدخل التاريخ كأول فلسطينية تفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي.

بلباسها الفلسطيني في الكونغرس الأميركي

وكانت طليب أعلنت أنها ستترشح لانتخابات الكونغرس الأميركي عن ولاية “ميتشيغان”، وذلك بعد فوزها لثلاث فترات متعاقبة في عضوية برلمان الولاية.

 

وقالت رشيدة طليب في تصريح إعلامي: “سأرتدي الثوب الفلسطيني المطرز، وأؤدي اليمين الدستوري على القرآن الكريم لاعتمادي عضواً في الكونغرس الأميركي إذا فزت في الانتخابات”، هذا وعدي لأمي الفلاحة الفلسطينية، ولأبي المقدسي، ولجاليتي العربية والإسلامية ولأبناء منطقتي في “ميتشيغان”.

 

وترشحت طليب للكونغرس عن الدائرة 13 في ولاية ميتشيغان، من بين 10 مرشحين من الحزب الديمقراطي يتنافسون للفوز بهذا المقعد.

 

وأضافت أنها تعتمد في ترشحها على الدعم الكامل من الجميع للحملة الانتخابية وتوظيف فريق عمل قوي قادر على الخروج للشارع والتواصل المباشر مع الناخبين في الدائرة، والإعلان عن مواقفه المبدئية.

 

 

وتقول  الفلسطينية الشابة انها  قررت الترشح للانتخابات “كوني ابنة جالية عربية وإسلامية ومسيحية، وابنة مهاجرين فلسطينيين تمتد جذورهما إلى قلب فلسطين، وأحظى بدعم أبناء الجالية بكل أطيافها العمرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية بكل الوسائل الممكنة المادية والمعنوية وعبر الإعلام الاجتماعي.

 

مساعدة الناس أوصلتها إلى البرلمان

وعرفت طليت بدفاعها المستميت عن جيرانها وجميع مؤيديها والعمل على افتكاك حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية، وهو ما مكنها من جمع عدة أصوات حيث نجحت في انتخابات 2010 في جمع أعلى نسبة قدرت بحوالي 92% من أصوات الناخبين.

نجحت في صناعة اسم لها من خلال قيامها بسلسلة من الزيارات الميدانية فقد كانت تتنقل من بيت إلى أخر ومن مكان إلى مكان للاستماع لمشاكل اهالي المنطقة. وكانت في كل مرة تتعهد للناس بمعاودة زيارتهم عديد المرات للاستماع لهواجسهم ومشاغلهم.

 

 

وفي هذا السياق،  قالت طليب “عندما كنت أقوم بالزيارات، كان يبدو على الناس وكأنهم يفاجؤون ولسان حالهم يقول ”ها قد عدت بالفعل- لقد جئت إلى منزلي سابقا”.

 

 

وأضافت أن معظم الناس كانوا يعتقدون بأن المتطوعين في حملتها سوف يأتون للموعد بدلا عنها.

وتقول:” لقد حفزني الأمر على فعل المزيد لرؤية الابتسامات التي كانت ترتسم على وجوههم عند التأكيد بأن التغيير قد يحصل”.

 

 

وكانت طليب تعمل جاهدة من أجل تقديم خدمات مجانية في مجال إعداد جداول وكشوفات الضرائب للعائلات من ذوي الدخل المنخفض، كما كانت تساعد الأهالي على قضايا التقدم للحصول على خدمات اجتماعية والحصول على خدمات في المرافق العامة.

وقد تمكنت رشيدة طليب من توزيع أكثر من 9 آلاف كتاب مجاني للأطفال لزيادة معرفة القراءة والكتابة.

ومع أن طليب هي أميركية عربية، فإن غالبية أهالي دائرتها الانتخابية ليسوا من العرب. إذ تبلغ نسبة الأمريكيين  العرب في دائرتها الانتخابية 2٪ فقط، والبقية هم 40 ٪ من اللاتينيين و30٪ من البيض من أصول غير إسبانية، و25٪ من الأمريكيين الأفارقة. ويعرف الناس الذين تمثلهم بأنها مسلمة.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد