سياسة

السجن المؤبد ل3 معارضين في البحرين بتهمة “التخابر مع قطر”

This post has already been read 2 times!

 

 

تراجعت السلطات في المنامة أمس 4 تشرين الثاني/نوفمبر عن حكم البراءة  الصادر في يونيو/جوان الماضي، في حق 3 معارضين من البحرين، وأصدرت حكما بالسجن المؤبد ضدهم، بتهمة “التخابر مع قطر”، التي أصبحت، منذ الحصار الخليجي ، تهمة تنضوي تحتها اعتقالات للأصوات المعارضة في دولة البحرين.

 

وأفاد بيان من النائب العام بأن المحكمة قضت بالسجن المؤبد على الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق المعارضة والشيخ حسن سلطان وعلي الأسود العضوين بالجمعية نفسها “لإفشائهم معلومات حساسة وتلقيهم دعما ماليا من قطر” وفق البيان.

وحكم على علي سلمان وعلي الأسود وحسن سلطان بالسجن مدى الحياة، بعد ان كانت المحكمة قد برئتهم في شهر يونيو/جوان الماضي، فيما بدا خطوة إيجابية نحو حلحلة الأزمة بين التحالف الخليجي وقطر، لتتراجع فيما بعد وتصدر احكاما شديدة القسوة فقط بسبب انتماء الثلاثة لصفوف المعارضة، وانتقدوا سياسات الدولة.

وحوكم سلطان والأسود غيابيا، بينما يقضي سلمان بالفعل فترة عقوبة مدتها أربع سنوات بتهم التحريض على الكراهية وإهانة وزارة الداخلية بعد اعتقاله عام 2015.

 

تزييف للعدالة

عبرت منظمات دولية على رأسها منظمة العفو الدولية، عن رفضها للأحكام الصادرة ضد المعارضين الثلاثة، التي صرحت ان قرار محكمة الاستئناف البحرينية بحق زعيم المعارضة الشيخ علي سلمان ‘ يعد مؤشرآً خطيرًا بأن السلطات في البحرين مستمرة بسياساتها التعسفية وغير القانونية ضد المعارضين والناشطين السلميين.

 

 

وأضاف بيان المنظمة أن “الشيخ علي سلمان من سجناء الضمير وهو محتجز فقط لممارسته سلميا حقه في حرية التعبير”.

تحتل البحرين مراتب متقدمة عربيا وعالميا في قمع المعارضين وحرية التعبير، ويحال سنويا عشرات المعارضين إلى القضاء، وتصدر في حقهم أحكام قاسية بالسجن وغالبا ما ترفق هذه الاحكام بإسقاط الجنسية عن المحكومين.

 

 

السلطات البحرينية أسقطت الجنسية عن 783 معارضا

 

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أوضحت في تقريرها العالمي 2017، إن البحرين زادت من قمع النشطاء ومنتقدي الحكومة في 2016 مشيرة إلى حلّ الحكومة أهم جمعيّة سياسية معارضة في البلاد، ومحاكمة نشطاء حقوقيين بارزين ورجال دين.

وتطالب منظمة “هيومن رايتس ووتش” و127 منظمة دولية البحرين منذ أشهر بإطلاق سراح رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب دون استجابة من السلطات البحرينية.

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.