دين وحياة

المقدسيون يرفضون الصلاة على أحد المتورطين ببيع بيته للمستوطنين

 

 

رفضت جموع المقدسيين، أداء صلاة الجنازة على أحد المتوفين بحادث سيارة بسبب تورطه  في تسريب عقار للمستوطنين في القدس القديمة.

 

وقالت مصادر إعلامية فلسطينية، إن المقدسيين، قد رفضوا، أمس الأحد، إدخال نعش علاء قرش إلى المسجد الأقصى، ومسجديْن آخرين، ودفنه في مقابر القدس، قائلين إن القرار يعود لتورطه في تسريب عقارات مقدسية للمستوطنين اليهود.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعيّ حالة من الغضب التي انتابت المقدسيين في أثناء تعبيرهم عن رفض استقبال جثة القتيل قرش.

 

 

وبحسب مانقله موقع مدينة القدس، فإن عائلة القرش، لم تعارض بدورها، عدم الصلاة على الجُثّة، كما أنها لن تُقيم بيت عزاء لقرّش، امتثالا لدعوات في الشارع الفلسطيني ومن شخصيات اعتبارية وعشائر في المدينة المقدسة طالبت بإيقاع أقصى العقوبة على المتورطين في تسريب العقارات للاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى بكل الطرق والوسائل إلى تهويد القدس المحتلة وطمس معالمها.

 

وكان علاء القرش، قد لقي مصرعه، الأحد في حادث سير بالقرب من قرية فصائل في غور الأردن، في حادث قرب البحر الميّت  وتسبب بمصرع ستة عمال من القدس. 

 

وأشارت مصادر إعلامية إلى تورطه في التفريط في منزل مساحته 300 متر قبل سنوات في حارة السعدية الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك،بالقدس القديمة، إلى مستوطنين يهود وأنه تم إخلاء الساكنين في العقار المُسرّب سنة 2010، ومنذُ ذلك الحين أعلنت العائلة براءتها منه.

 

 

وتعتبر ردة فعل المقدسيين، الغاضبة شكلا من أشكال مقاومة الاحتلال الصهيوني للبلاد ورفضا له ولأشكاله الاستيطانية، ولحماية العقارات المقدسية من خطر الاحتلال، وفق خبراء مقدسيين، لذلك تفرض عقوبات صارمة على كل من يورط نفسه في مثل هذه القضايا، من ذلك  فرض المقاطعة الاجتماعية، ورفض دفن المتورطين في مقابر القدس، ومنع الصلاة عليهم في مساجد القدس والمسجد الأقصى.

 

كما يعتبر تسريب العقارات المقدسية للمستوطنين، جريمة من أكبر الجرائم الدينية والوطنية المرتكبة بحق القدس الإسلامية والعربية، وفق ما أكدته هيئة علماء ودعاة القدس.

 

الهيئة حرمت في بيان صحفي، نشرته في شهر أكتوبر/ تشرين الأول المنقضي، تسريب أي عقار من عقارات المدينة المقدسة، مشيرة إلى الفتوى التي أصدرها علماء فلسطين عام 1935 بشأن تسريب الأراضي والعقارات والبيوت.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.