مجتمع

انطلاقا من 2019: سيتم تدريس اللغة الانجليزية بداية من السنة الرابعة ابتدائي

 

أكد  نبيهة المرايحي المكلفة بالتنسيق في مجال اللغات في وزارة التربية، أن وزارة التربية وقعت  اتفاقية شراكة وتعاون خاصة بإطلاق مشروع جديد لدعم اللغة الإنجليزية في تونس، خلال فعاليات الندوة الوطنية حول تدريس اللغة الإنجليزية في المدارس الابتدائية.

 

 

وأشرف على توقيع هذه الاتقفاقية وزير التّربية حاتم بن سالم رفقة سفيرة المملكة المتحدة بتونس السيدة لويز دي سوزا ومدير المجلس الثقافي البريطاني في تونس السيّد روبرت ناس.

وقالت نبيهة المرايحي  في تصريح لمجلة “ميم” ان هذا يندرج في إطار السياسة التي تنتهجها وزارة التربية لتحسين جودة التعليم في مجال اللغات عموما ولا تقتصر فقط على اللغة الانجليزية والمهارات الأساسية وطرق التدريس وتكنولوجيا المعلومات، مشيرة إلى أن وزارة التربية تعمل أيضا على دعم تكوين جميع الفاعلين التربويين.

 

سيتم تدريس اللغة الانجليزية بداية من السنة الرابعة من التعليم الابتدائي وذلك انطلاقا من السنة الدراسية 2019-2020.

 

ولفتت المرايحي الى أن اللغات تكتسي أهمية كبرى في البرامج التعليمية من حيث توقيت الدراسي وضواربها، وهي محورية في عملية التواصل وفي عملية تعلم بقية المواد.

وأضافت محدثتنا أن  الوزارة حريصة على أن يتملك التلميذ اللغة العربية ويتقنها من خلال تدريس جميع المواد باللغة العربية إلى غاية السنة السابعة من التعليم الأساسي، حتى يكون قادرا على تعلم بقية اللغات بسلاسة، خاصة وأن التلاميذ الذي لا يحذق اللغة الأم لن يتمكن من إدراك بقية المواد، لافتة إلى أن في المرحلة الثانوية جميع مواد الاختصاص تُدرس باللغة الفرنسية.

وشددت المكلفة بالتنسيق في مجال اللغات في وزارة التربية على أن الوزارة من خلال تنفيذها لهذا البرنامج يكشف مدى حرصها على الاهتمام بتدريس اللغات الحية والدليل على ذلك الاتفاقية التي  أمضتها مع سفيرة المملكة المتحدة بتونس ومدير المجلس الثقافي البريطاني في، الرامي إلى تدريس اللغة الانجليزية.

وقالت إن هذا  البرنامج الذي يهدف إلى تدريس اللغات لما تكتسيه من أهمية في المنظومة التربوية وتأثيرها على مستوى التلاميذ في بقية المواد وخاصة العلمية منها، يمتد على مدى ثلاث سنوات وسيتم تنفيذه على ثلاث مراحل، ستنطلق المرحلة الأولى بداية من الأن إلى غاية أواخر شهر مارس/آذار .

ويتكون المشروع من ثلاث محاور أساسية، يتعلق الأول بتكوين الفاعلين التربويين بهدف تدعيم قدراتهم في مجال اللغة والتحكم فيها، في حين يتمثل المحور الثاني في التكنولوجيا الرقمية التي تعزز عمل الوزارة على رقمنة المنظومة التربوية، والتكوين الذي لا يقتصر فقط على التكوين الحضور بل يشمل التكوين عن بعد، ممايتطلب إحداث مدرسة رقمية خاصة باللغات وتؤمن التكوين في اللغة، وهو إجراء انطلقت وزارة التربية في تنفيذه على أرض الواقع وفق ما أكدته نبيهة المرايحي.

 

نبيهة المرايحي المكلفة بالتنسيق في مجال اللغات في وزارة التربية

 

وقالت محدثتنا إن الوزارة ستوفر وسائل رقمية لفائدة التلاميذ.

ولفتت نبيهة المرايحي أن إدراج اللغة الانجليزية بداية من السنة الرابعة من التعليم الابتدائي يتطلب تأهيل جميع المدرسين في المرحلة الابتدائية والذين سيكلفون بتدرس تلاميذ هذا الصف، وذلك من حيث التحكم في اللغة ومن حيث الطرق البيداغوجية الحديثة وكذلك من حيث قدراتهم  واكتسابهم للمهارات الحياتية على غرار التواصل والتكنولوجيا الرقمية.

وقد انتدبت وزارة التربية مؤخرا  55 مساعد بيداغوجيا في مادة اللغة الانجليزية في المرحلة الابتدائية لتفعيل تكوين هذا البرنامج، وهي المرة الاولى التي يتم فيها انتداب إطار بيداغوجي في مادة الانجليزية في المرحلة الابتدائية، حسب ما أكدته المرايحي لميم. كما اشارت إلى أن المساعدين البيداغوجيين سيخضعون بدورهم لفترات تدريب في أنقلترا لمدة أسبوع.

وسيشمل التكوين أيضا مدرسي ومتفقدي المرحلتين الإعدادية والثانوي في اللغة الأنجليزية الذين شاركوا في وضع برنامج التكوين.

وتهدف وزارة التربية إلى تطوير مهارات التلاميذ في مختلف مراحل التدريس في مجال اللغات التي يدرسها، حتى تتلائم  المنظومة التربوية مع متطلبات سوق الشغل وضمان جودة التعليم والتعلم في جميع اللغات المدرجة في البرامج التعليمية.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.