تقارير

المدير العام للاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي: “تدخلنا في أكثر المناطق تضررا من الفيضانات…وهذا ما قدمناه”

حوارات ميم

 

قال مدير عام الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، منير الحاجّي، إن الاتحاد تدخل في المناطق الأكثر تضررا جراء التقلبات المناخية التي شهدتها البلاد يومي 17 و18 أكتوبر الجاري الى حد صباح اليوم الجمعة 19 أكتوبر 2018، من خلال مساعدات تمثلت في  2000 غطاء صوفي وما يقارب 1500 حشية و 17 طن من المواد الغذائية.

 

 

وأوضح منير الحاجي أن الإتحاد  تدخل اليوم في عديد المناطق التي تضررت يوم أمس من بينها ولاية القصرين حيث تم التدخل في المعتمديات الأكثر تضررا من بينها معتمديات ماجل بلعباس والعيون وفريانة وفوسانة. مشيرا إلى أن التدخلات الإجتماعية شملت كذلك ولاية سيدي بوزيد  بحوالي 2 طن من المواد الغذائية وكذلك الاغطية والحشايا والملابس.

وأضاف الحاجي أن هذه المساعدات التي تم تقديمها هي إلى جانب المخزون الاستراتيجي الموجود داخل كل ولاية من ولايات الجمهورية.

وتابع:” تدخلنا  يوم أمس في ولاية  بن عروس تقريبا بـ 6 أطنان من المواد الغذائية وما يزيد عن 100 حشية و100 غطاء و300 قارورة زيت نباتي أما في ولاية تونس فتم تقديم  ما يزيد عن 5 طن من المواد الغذائية وما يزيد عن 250 بين حشايا وأغطية”.

وأكد المدير العام الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، أنه المساعدات الاجتماعية شملت كذلك ولاية أريانة أريانة وتحديدا حي التضامن بقرابة 3 طن من المواد الغذائية وقرابة 450 بين حشايا وأغطية.

كما أمن  الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي يوم أمس ما يقارب 3 طن من المواد الغذائية وقرابة 400 حشيا واغطية لفائدة المتضررين في ولاية جندوبة، وفق ما أكده منير الحاجي لمجلة “ميم”.

وأشار الحاجي إلى أن التدخل شمل أيضا ولاية نابل التي تضررت هي الأخرى من الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت 19 ولاية، مشيرا إلى أنه تم تأمين ما يقارب 60 طن من المواد الغذائية و3000 قارورة زيت و6500 غطاء و4000 حشية و30 ألف قطعة ملابس، بالاضافة إلى  توفير العديد المحافظات والمستلزمات المدرسية وذلك في الفترة الممتدة من 24 سبتمبر الفارط إلى حدود 5 أكتوبر الجاري.

وشدد محدثنا على أن أعوان الاتحاد  التونسي للتضامن الاجتماعي، منكبون على حاليا لحصر الأضرار في العديد من الولايات الأخرى كولاية القيروان وقبلي وتوزر وبنزرت.

واعتبر أن إحداث صندوق أو هيكل أو حساب جاري للتبرع لفائدة المناطقة المتضررة جراء الفيضانات والكوارث الطبيعية، تبقى من المسائل الهامة بالنسبة للتضامن الاجتماعي، باعتباره يجسد حس التضامن والتآزر بين التونسيين.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.