مجتمعاختيار المحررين

وزير الشؤون الإجتماعية لميم: سنفتتح أول مركز عمومي لرعاية أطفال التوحد نهاية الشهر

 

أكد محمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية  أنه سيتم تدشن وزارة الشؤون الاجتماعية في غضون الأسبوعين القادمين، مركزا عموميا هو الأول من نوعه لاستقبال ورعاية أطفال طيف التوحد، وذلك في منطقة السيجومي بالعاصمة التونسية.

 

وأضاف محمد الطرابلسي في تصريح لمجلة “ميم” أنه تم إحداث هذا المركز وهو الأول من نوعه في تونس باعتبار أنه لا توجد في تونس مراكز عمومية تهتم بهذه الفئة من الأطفال، عدا عن المراكز الخاصة التي عادة ما  تتطلب مصاريف باهظة لا تقدر عليها الطبقات الفقيرة والوسطى.

 

محمد الطرابلسي: وزير الشؤون الاجتماعية

 

وتابع وزير الشؤون الاجتماعية، أن هذا المركز سيكون أول مؤسسة تحدثها الدولة لاحتضان أطفال التوحد، مشيرا إلى أنه تم تكليف طبيبة مختصة في هذا المجال للإشراف على الأطفال بالمؤسسة.

ولاحظ الطرابلسي أن الأشغال شارفت على الانتهاء، حيث فاقت نسبة انجازها 90%، مشيرا إلى أنه سيتم تدشين مركز رعاية أطفال التوحد قبل نهاية شهر أكتوبر 2018 بعد الانتهاء من مرحلة التوظيف والتجهيز.

وشدد على أن العلاج في هذا المركز سيكون مجانيا.

وفي السياق ذاته أكد وزير الشؤون الاجتماعية في حديثه لمجلة”ميم” أن الوزارة  ستنطلق خلال سنة 2019 في إنجاز مركز ثان في ولاية مدنين، على مساحة تبلغ 3 هكتارات تم تخصيصها من طرف وزارة أملاك الدولة وولاية مدنين لإنجاز هذا المركز الذي سيكون مركز رعاية وإيواء.

ويندرج المشروعان في إطار  رؤية وزارة الشؤون الاجتماعية الجديدة لرعاية  الفئات ذوي الاحتياجات الخصوصية ومساعدة أولياء الأطفال المصابين بالتوحد المنتمين للفئات محدودة الدخل على توفير الرعاية اللازمة لأبنائهم، أمام عجزهم على ايوائهم في مراكز خاصة ترتفع فيها تكاليف الرعاية والإيواء.

 

 وحرصا على تنفيذ الاستراتيجية الحديثة التي تستهدف الوضعيات الاجتماعية الهشة، وقعت وزارة الشؤون الاجتماعية اتفاقية مع الرابطة التونسية لحقوق الإنسان، التي ستُمكن أعضاء فريق الرابطة من القيام بزيارات ميدانية لمختلف المراكز الاجتماعية وتقديم دورات تدريبية للإطارات العاملة.

وقد أكد جمال مسلم، رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن الرابطة قامت يوم أمس بتجديد الاتفاقية التي مضى على توقيعها 3 سنوات والتي تتضمن محورين أساسيين، يتعلق الأول بتدعيم دور الرابطة في مراقبة جميع المراكز الاجتماعية في مختلف تراب الجمهورية.

 

جمال مسلم : رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان

 

وأضاف جمال مسلم، في تصريح لمجلة “ميم” أن الزيارات التفقدية تشمل  الاطلاع على البُنى التحتية وأوضاع المقيمين بالمراكز سواء كانوا أطفال ذوي الاعاقة أو المسنين أو الأطفال فاقدي السند والأطفال المصابين بالتوحد.

وتابع مسلم أن المحور الثاني من الاتفاقية يتعلق بتقديم دورات تكوينية للاطارات العاملة في مختلف المراكز الاجتماعية، والمهتمين بالشرائح الهشة جدا وذوي الاعاقة العميقة الذين تستوجب وضعيتهم اهتماما كاملا وخاصا، مشيرا إلى أن هذه الحصص التكوينية  ستكون في علاقة بمقاربة حقوق الإنسان بهدف دعم حقوق الطفل و الوضعيات الهشة.

ويعاني 6 بالمائة من الأطفال التونسيين من مرض التوحد.

وتشير الإحصائيات إلى أن عدد ضحايا التوحد ارتفع، من طفل  واحد بين 10 آلاف عام 2004، إلى طفل واحد بين 100 طفل في العام الماضي.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد