دين وحياة

دعاة التطبيل …العريفي يدافع عن بن سلمان وسط فضيحة خاشقجي  

 

 

بينما تتصاعد أصوات أممية تطالب النظام السعودي، بالكشف عن ملابسات اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، يواصل شيوخ البلاط والدعاة الذين ألفنا ظهورهم عبر الشاشات الصغيرة، التطبيل للنظام السعودي القائم ومحاولة مداهنة الملوك.

 

ولم تكد تمض أيام قلائل، على نشر قصيدة تمدح ولي العهد محمد بن سلمان،  للداعية عائض القرني، حتى خرج الداعية المعروف محمد العريفي، في تغريدة، معلنا دفاعه عن ولي الأمر، ضد “الحملة التي يتعرّض لها” اثر اختفاء الصحفي والكاتب جمال خاشقجي.

وفي تغريدة نشرها على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي، تويتر، قال الداعية محمد العريفي، إنه “من الواجب علينا الدعاء لمن تولى أمر المسلمين، وتمني الخير والتوفيق له والتعاون معه على الخير ونفع العباد والبلاد والبعد عن المغرضين والمبغضين، الذين لا يفرحون للسعودية بمجد ولا عز، بل يتمنون لها الشقاق والخلاف #كلنا_ثقه_في_محمد_بن_سلمان ”

مرفقا ذلك  بصورة للعلم السعودي وصورة للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

موقف الداعية السعودي، الداعم لولي العهد محمد بن سلمان، في ظل الإتهامات الموجهة له بتصفية الصحفي جمال الخاشقجي، في سفارة بلاده في تركيا، اعتبره نشطاء محاولة لتزييف الوقائع والحقائق، دون القدرة على قول كلمة حق واحدة عما يحدث.

كما انتقدوا تقصيره طيلة العام الجاري في الحديث عن الدعاة والمفكرين الذين تم اعتقالهم قسرا، خوفا من بطش ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وفي شهر أيلول/ سبتمبر المنقضي، ذكر موقع معتقلي الرأي، في تغريدة نشرها على موقع تويتر، أن السلطات السعودية قد منعت الداعية محمد العريفي من أشكال الدعوة والوعظ كافة داخل السعودية وخارجها، أو الظهور على المنصات الاجتماعية ووسائل الإعلام، فيما تداولت أنباء عن غيابه عن إلقاء خطب الجمعة في مسجد البواردي بمدينة الرياض.

 

 

وفي المقابل اقتصر دور العريفي على الدعوة للنظام السعودي والتصفيق لقراراته، حتى قيل إنه بات يخصص تغريداته للنسبيح بحمد ولي أمره.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.