سياسة

مع تعطل اتفاق التهدئة… حماس تكشف عن مخطط جدي لاغتيال ثلاثة من قيادييها

 

كشفت مصادر في حركة حماس، اليوم السبت، عن مخطط حديث لاغتيال ثلاثة من قيادييها في قطاع غزة، مشيرة إلى أن تحديد القادة الثلاثة وهم زعيم الحركة بالقطاع يحيى السنوار وعضو المكتب السياسي خليل الحية، وأحد رموزها محمود الزهار، يهدف إلى ضرب لُحمة ووحدة الحركة وتعطيل اتفاق التهدئة بين حماس والاحتلال الإسرائيلي في القطاع.


وأوضحت المصادر  أن التحقيقات الخاصة بكشف تفاصيل المؤامرة الكبرى، ما زالت جارية، رافضة في الوقت ذاته الكشف عن تفاصيل تلك العملية أو الأطراف الموجهة إليها الاتهامات بشأنها.

تهديدات أشار إليه جنرال إسرائيلي، يدعى يعقوب عميدرو، والذي اعتبر في تصريحات لوسائل إعلام عبرية: “أن حماس تنظيم ضخم ويضم كتلة قيادية كبيرة ، مضيفا أنه من الممكن اغتيال هؤلاء القادة إلا أن ذلك سيجر إلى حرب مع غزة غير مرغوب فيها، وهذا الأمر ليس من الصواب، وفق قوله.

 

استهداف اسماعيل هنية

كما أنها تأتي بعد ساعات من نشر فيديو مساء الجمعة، يوضح لحظة استهداف إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، بقنابل الغاز، خلال مشاركته في فعاليات جمعة انتفاضة القدس التي أسفرت عن استشهاد ستة مواطنين فلسطينيين، وإصابة أكثر من 192 آخرين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة.

وقال هنية، خلال كلمة ألقاها في مراسم تشييع أحد شهداء جمعة انتفاضة القدس، اليوم السبت، إن مسيرات العودة مستمرة ولن تنتهي إلا برفع الحصار كليا عن قطاع غزة، مشددا على أن “من يتعاون مع الاحتلال ضد المقاومة وينسق أمنياً هو الذي يخدم صفقة القرن، وغزة تقاتل من أجل اسقاط تلك الصفقة، مضيفا أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا”.

وأضاف في ذات السياق “مسيراتنا ليست لأجل السولار أو الدولار، ومن حق شعبنا أن يرفع الحصار عنه ويعيش حياة كريمة”.

كما أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أمس الجمعة، في كلمة مسجلة خلال فعاليات ملتقى “روّاد القدس” في إسطنبول، أنه ليس هناك أثمان سياسية وراء أي تهدئة، أو على حساب الوحدة الفلسطينية بين الضفة وغزة.

تعطل اتفاق التهدئة

من جهة أخرى، قالت مصادر بحركة حماس أن “غزة على مشارف اتفاق تهدئة غير مكتوب، بضمانات إقليمية تتقدمها مصر، وتركيا.

وأشارت إلى أن هناك تفاهمات وخطوطاً عريضة باتت واضحة لكافة الأطراف، ولكن هذه البنود متفق عليها وشفهية، لحين إنهاء الموقف المتعنت للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس.

وفي وقت سابق كشفت مصادر إعلامية، عن مساعي أممية من أجل تثبيت التهدئة بين حماس والاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، منعاً لانفجار الأوضاع و تحسين الوضع الاقتصادي في غزة، والتي ترتبط بموافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق