رياضة

ماجدولين الشارني تهدد الاعلاميين والمسؤولين عن الترويج لاصدار بطاقة الجلب في حقها

 

مرة أخرى تداولت وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خبر اصدار بطاقة الجلب في حق وزيرة الشباب والرياضة التونسية ماجدولين الشارني بعد تغيبها للمرة الثانية عن الجلسة لدى قاضي التحقيق رغم استدعائها شخصيا بمنزلها وبمقر عملها بصفة قانونية وفق ما أكدته المحامية ليلي الحداد.

 

حيث صرّحت هذه الأخيرة بأن القاضي أصدر بطاقة جلب ضد وزيرة الشباب والرياضة بسبب تغيبها عن الجلسة المقررة أول أمس الثلاثاء 9 أكتوبر 2018.

 

وأضافت الحداد، أن محامي ماجدولين، الاستاذ رضا الرداوي، حينما علم أن منوبته ليس لها ما تحاجج به في الأصل أراد أن يجد لها مخرجا قانونيا لوضع الملف ونسيانه على الرف لتكريس الإفلات من العقاب وذلك بتقديمه مطلب استجلاب ملف أي إخراجه من المحكمة الابتدائية بتونس ومبرراته في ذلك ان الاستاذ ليلى حداد محامية مقرها في تونس”.

 

وتوجهت الحداد برسالة الى مجدولين الشارني قائلة “ان إفلاسك في عدم المواجهة والبحث عن أي حل لاخراجك من هذه الورطة وذلك بتلاعب بالإجراءات دليل على أني كشفتك أمام الرأي العام أنك كاذبة وان محاميك رضا الرداوي الذي أطنب في البحث عن الحقيقة في ملف الشهيدين هذه الأيام أقول له ان الحقيقة واحدة في القانون لا يمكن تجزئتها وأن لا يمكن أن تطلب الحقيقة هناك وتغييبها هنا بالتلاعب بالإجراءات وخلق معارك وهمية منوبتك ان لم تمثل القضاء ستطاله يد العدالة عاجلا أم اجلا حتى وان كنت لا أزن الكثير أمام سمو الوزيرة”.

 

 

 

الشارني تكذب وتهدد

فيما كذبت وزيرة الشباب والرياضة، كالعادة خبر بطاقة الجلب وهددت من قام بالترويج للخبر في تدوينة عبر صفحتها الخاصة على الفايسبوك قائلة، “هل المفروض رفع دعوى على من قام بتحرير المقال أو مقاضاة المسؤول عن اصدار بطاقة جلب إن صحّ ذلك !!! القليل من الحياء ارجوكم !!!! ومن الغباء توظيف البعض لمؤسسات الدولة للهرسلة والابتزاز والتركيع !!! الاكيد سيتم التتبّع العدلي لكلّ الاطراف المسؤولة عن حملات التشويه: والخطير في هذه الحملات هوّ التحريض عل شخصي واستهدافي مباشرة: لكن نحب نقلكم رسالة مضمونة الوصول :يا جبل ما يهزّك ريح”.

 

 

وللتذكير فقد تقدمت الأستاذة ليلى حداد بشكاية كمتضررة ضد وزيرة الشباب والرياضة، بعد أن زعمت هذه الأخيرة تسلمها مبلغا قيمته خمسة آلاف دينار على كل فرد من عائلات الشهداء، فيما أكدت المحامية انها كانت متطوعة للمرافعة عن تلك العائلات، وعبرت في تصريح لميم عن  استغرابها من الصمت الحكوميازاء تجاوزات وزيرة الشباب والرياضة قائلة “الصمت الحكومي كان مفاجئا لي حينما نشرت رسالة مفتوحة لرئيس الحكومة بخصوص تورطها في الفساد بوزارة الشباب والرياضة وإقدامها على طرد مديرين عامين في صلب الوزارة، ةدون أي قرار أو اجراء قانوني، بل إنها نكلّت بهم بنقلة تعسفية”.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد