رياضة

لماذا يظل أبطال “رياضة المعوقين” أبطال مناسبات؟

 

عقد صباح اليوم المكتب الجامعي الجديد لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة التونسية ندوة صحفية، تم خلالها تقديم أعضاء المكتب وبرنامج العمل الذي سيتضمن اختصاصات جديدة وتحضيرات للتظاهرات القادمة، ومن أبرزها بطولة العالم بالامارات أواخر 2019، والألعاب البرالمبية بطوكيو 2020، فضلا عن مواكبة التطور الحاصل في عالم التواصل الاجتماعي باعتماد التقنيات الحديثة، فيما كان القسم الأكبر من الحديث عن إشكاليات الدعم، التي تمثل العائق الأكبر أمام النهوض بهذه الرياضة المهمشة.

 

مجلة ميم تحدثت مع رئيس الجامعة السيد الحبيب سمشة بشأن السبل التي تعتزم الجامعة اتباعها من أجل الخروج من الأزمة المادية، وبرنامجها كي لا تبقى هذه الرياضة مناسباتية فقط ولا نسمع عن أبطال تونس من ذوي الاحتياجات الخاصة الا عندما يحققون تتويجا لبلدهم.

 

 

الاعلام والمستشهرون لدعم الرياضيين

 

رئيس الجامعة السيد الحبيب سمشة

 

يقول السيد سمشة إن الجامعة تنوي التصرف بالميزانية الموجودة حاليا والنظر مع سلطة الاشراف، رغم صعوبة الظرف، على خلفية تسلم المكتب الجديد لمهامه في مرحلة متأخرة، مضيفا بأن الجامعة ستعمل على إعادة المستشهرين لدعم الرياضيين.

 

وأكد رئيس الجامعة أن المكتب الجديد يعول على الاعلام للتعريف بأنشطة الرياضيين، قائلا إن اليوم كانت المصافحة الأولى من خلال هذه الندوة الصحفية كي لا يكون الاهتمام مقتصرا فقط على الميداليات والتتويجات خلال بطولة العالم أو الألعاب البرالمبية لمدة معينة، ثم ينسى أولئك الرياضييون كأنهم لم يحققوا أي انجاز.

 

وتابع بالقول، “نحن اليوم نشتغل بدرجة أولى على هذه النقطة من خلال بعث موقع الكتروني خاص لتيسير التواصل مع الاعلام وقمنا بتعيين ملحق صحفي لاحاطة المؤسسات الإعلامية بجميع أنشطة وبرامج الرياضيين وايصال أصواتهم… ونفس الشيء سنطلب اجتماعا مع وزارة الشباب والرياضة لايصال أصوات ذوي الإعاقة وتمكينهم من الدعم اللازم”.

 

واختتم السيد الحبيب سمشة حديثه بالقول أن المكتب كانت له جلسة مع رؤساء الرابطات الوطنية وستكون له جلسة مع الفنيين وأخرى مع الرياضيين للحديث عن مشاكلهم باشراف المعد الذهني الذي تم جلبه بصفة تطوعية.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد