منوعاتسياسة

دينا باول مصرية مرشحة لتمثيل أمريكا في الأمم المتحدة

 

 

يدرس البيت الأبيض إمكانية ترشيح دينا باول، المسؤولة التنفيذية في بنك غولدمان ساكس والمستشارة السابقة بالبيت الأبيض، سفيرة جديدة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، بدلا من نيكي هيلي التي قررت الاستقالة، وفق ماتناقلته صحف أمريكية.

 

وقالت صحيفة السي ان بي سي أن دينا باول، أجرت  مباحثات مع كبار أعضاء الإدارة حول احتمال تنصيبها مكان نيكي هيلي في منصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.

صحيفة بوليتكو ذكرت أن دينا باول، التي عادت إلى غولدمان بعد أن تركت وظيفتها كنائب مستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، هي المرشحة الأولى لمنصب سفيرة الأمم المتحدة، وهي تدرس بقوة هذه الوظيفة.

بدوره كان الرئيس ترامب، قد أكد في وقت متأخر من الثلاثاء أن دينا باول مدرجة في قائمته المختصرة لسفير الأمم المتحدة، قائلا إنها “شخص سأفكر فيه”،  إلى جانب أربعة مرشحين آخرين لم يسمهم، وذلك قبل سفره لحضور اجتماع في أيوا مع اقتراب الانتخابات في السادس من نوفمبر.

وقالت تقارير أنه إذا تم فعلا ترشحها،  فانها قد تواجه بعض المعارضة والانتقادات من المحافظين المتشددين، الذين يعتبرون أن دينا “عولمة” لا تتواءم بشكل وثيق مع مقاربة ترامب “أمريكا أولاً” في السياسة الخارجية.

 


مصرية قبطية

ولدت دينا حبيب عام 1973 في مدينة القاهرة المصرية، في عائلة قبطية بسيطة، هاجرت سنة 1977، إلى ولاية تكساس الأميركية، حيث أصبح والدها سائقا لحافلة، بعد أن شغل في مصر منصب ضابطا في الجيش المصري، وتدير والدتها خريجة  الجامعة الأميركية بالقاهرة، بقالة في مدينة دالاس.

التحقت دينا بالمدارس الأمريكية، وتفوقت في دراستها، حيث تخصصت في الآداب الليبرالية، والعلوم الإنسانية وعلم الاجتماع والعلوم السياسية وعلم الجريمة، في جامعة تكساس في أوستن، لكنها كانت تحافظ على تعلم اللغة العربية التي تتقنها اليوم، وتتحدث بها بطلاقة.

بعد  تخرجها تحصلت على دورة تدريبية في مكتب عضوة مجلس الشيوخ الجمهورية كاي بيلي هاتشيسون التي تتبوأ منصب مندوبة الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي “الناتو” حاليا.

 

 

 

سنة 2003، انضمت دينا باول، إلى إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن، وقد كانت حينها أصغر مساعدي الرئيس حيث لم يتجاوز عمرها 30 عاما، وقد مثلت دينا حبيب باول، طرفا مهما في المساعي الدبلوماسية في الشرق الأوسط، عندما شغلت في العام الأول لإدارة ترامب منصب نائبة مستشار الأمن القومي للاستراتيجية.

كما تقلدت منصبي مساعدة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للشؤون التعليمية والثقافية، في وزارة الخارجية، ومنصب نائب وكيل وزارة الشؤون العامة والدبلوماسية العامة في عام 2005.

وفي 2007 انضمت إلى بنك غولدمان ساكس، أين تدرجت في الوظائف لتشرف على برامج الاستثمار والخدمات الخيرية، وبرنامج للإسكان وتنمية المجتمعات العمرانية، تقدر قيمته بحوالي أربعة مليارات دولار،  لكنها عادت سنة 2017،  إلى البيت الأبيض، من خلال إدارة دونالد ترامب، لتكون مستشارة للمبادرات والنمو الاقتصادي.

 

 

 

 

وقال عنها ترامب حينئذ: “إنها معروفة بامتلاكها رؤية استراتيجية في برامج المبادرات والنمو الاقتصادي، وهي امرأة حاسمة في العديد من الأعمال الاستثمارية وريادة الأعمال”.

لكنها مالبثت أن أعلنت استقالتها من منصبها عقب إعلان ترامب رسميا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل،غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز قالت حينها إن باول كانت تعتزم البقاء سنة واحدة في منصبها، مشيرة إلى أن مغادرتها غير مرتبطة بالقرار المتعلق بالقدس.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد