دين وحياة

إهتمام متزايد بالإسلام في بريطانيا: 423 مسجدا جديدا و100 محكمة شرعية

 

 

من المنتظر أن تحتضن العاصمة البريطانية لندن بعد غد، السبت، مؤتمرا دوليا  تحت عنوان “الحفاظ على تاريخ وإرث المساجد في بريطانيا”، حول أهمية تعلّم التراث الإسلامي في المملكة المتحدة بهدف تعزيز العلاقة بين المجتمع المسلم والمجتمعات الأخرى في البلاد.

 

وسيشمل المؤتمر الدولي، الذي سينظم في  أعرق مساجدها “شاه جهان”، تعريفا بتاريخ المساجد وتراثها وتوثيقها في بريطانيا، من بينها محاضرة حول مكانة مسجد شاه جهان في تاريخ المسلمين البريطانيين.

 

و قال بيان المؤتمر الدولي أن مسجد شاه جهان، الواقع في جنوب غرب لندن، يعد أول مسجد بني في بريطانيا، حيث أنشأ سنة 1889، على يد الملكة ” شاه جهان” التي حكمت إقليم بهوبا في الهند خلال القرن 19.

 

وفي وقت سابق، نشرت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية حكاية تأسيس أول مسجد فى البلاد بالتفصيل، وكيف كان مركزا ثقافيا مهما قادرا على جذب المسلمين وغير المسلمين، بمناسبة مرور 129 عاما على تأسيسه.

 

مسجد شاه جهان من أقدم المساجد في العاصمة لندن البريطانية، بني سنة 1889، بأمر من الحاكمة “شاه جهان”، التي حكمت في القرن 19

 

 

وقالت الصحيفة إنه، خلافا لما قد يكون شائعا، فإن مؤسس المسجد الذي يعود لعام 1889 لم يكن مسلما، بل يهودى الديانة من أصول مجرية ويدعى”جوتليب فيلهيلم ليتنر”، قدم إلى لندن للدراسة في إحدى جامعاتها، حيث تم تعيينه فى النهاية أستاذا للغة العربية والشريعة الإسلامية داخل الجامعة.

ويضمّ المسجد علاوة على باحات الصلاة، قاعة للأنشطة والندوات الدينية والتاريخية التي تتناول المجتمع والثقافة الإسلاميين في بريطانيا.

 

 

تشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2020 ، سيصل عدد المسلمين الذين يؤمون المساجد للصلاة إلى 683000

423 مسجدا جديدا و100 محكمة شرعية

تشهد العاصمة البریطانیة لندن، نموا متزايدا لعدد المسلمين، الذي ارتفع بشكل ملفت بحسب مسح أجراه معهد البحوث الاجتماعية NatCen ، علاوة على تأسيس المئات من المساجد والمحاكم الشرعية، وهو ما یعزز الطابع الإسلامي للمدینة.

وقالت وسائل إعلام بريطانية، “إن العاصمة لندن أكثر إسلامية من العديد من الدول الإسلامية ذاتها، ونقلت عن رئيس بلدية لندن صادق خان، قوله إن الإرهابيين لا يمكنهم تشویه صورة التعدد الثقافي في لندن.

 

 

 

 

وكشفت نفس المصادر أن هناك 423 مسجداً جديداً في لندن ومعظم تلك المساجد مزدحمة بأوقات الصلاة على عكس العديد من الكنائس التي نادراً ما ترى الزوار.

وتشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2020 ، سيصل عدد المسلمين الذين يؤمون المساجد للصلاة إلى 683000، في حين أن عدد المسيحيين الذين يحضرون قداس أسبوعي سوف ينخفض ​​إلى 679000.

بالإضافة إلى ارتفاع عدد المساجد في العاصمة البريطانية، لندن، تشهد المدينة، نهضة كبيرة للمحاكم الشرعية، التي وصل عددها بحسب إحصائيات رسمية إلى 100 محكمة شرعية، وأصبح ظهور هذا النظام القضائي الموازي ممكناً بفضل قانون التحكيم البريطاني ونظام حل النزاعات البديلة. كما أشارت تقارير إلى أن النظام التعليمي في الجامعات البريطانية، يقدم دروس ومحاضرات في القانون الإسلامي.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد