منوعات

أستراليا تدرس إمكانية إجبار المهاجرين الجدد على العيش خارج المدن الكبرى

 

 

من المتوقع أن يجبر بعض المهاجرين الجدد في استراليا على الانتقال إلى بلدات أصغر ومناطق ريفية بدلا من المدن الكبرى مثل سيدني وملبورن، بحسب مقترح كشفت عنه الحكومة الأسترالية، الثلاثاء.

 

وقال وزير الإسكان “ألان تودج” إن السياسة تهدف إلى تخفيف الازدحام في أكبر مدينتين في أستراليا بينما تعزز المناطق الإقليمية، مضيفا أن الحكومة قد تفرض شروط التأشيرة للحد من الأماكن التي يعيش فيها بعض المهاجرين لمدة تصل إلى خمس سنوات.

 

وزير الإسكان الاسترالي “ألان تودج”

 


ويعيش حاليا حوالي خمسي سكان أستراليا البالغ عددهم 25 مليون نسمة في سيدني وملبورن، ويرجع النمو إلى حد كبير إلى الهجرة، حيث يستقر معظم الناس في ملبورن وسيدني وجنوب شرق ولاية كوينزلاند، وقد ساهم ذلك في مشاكل البنية التحتية والازدحام، حيث يتوقع أن يتجاوز كل من ملبورن وسيدني ثمانية ملايين نسمة بحلول عام 2030، وفقا للحكومة.

وعلى الرغم من أن معدل النمو السكاني في أستراليا يحتل المرتبة 77 عالميا ، وفقا للبنك الدولي، فإنه يعد مرتفعا بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث وصل إلى نسبة 1.6٪ في العام الماضي.

 

 

ينمو عدد سكان أستراليا بحوالي 400 ألف نسمة كل عام ، أي ما يصل إلى حجم سكان العاصمة كانبيرا، مع تضاعف معدل النمو السنوي في السنوات الأخيرة مقارنة بالعقد السابق.

ذكرت الحكومة إن الازدحام في أكبر المدن الاسترالية يكلف 25 مليار دولار أسترالي (7ر17 مليار دولار أميركي) سنويا، ومن المتوقع أن يزيد ذلك إلى 40 مليار دولار سنويا بحلول عام 2030.

يأتي حوالي ثلاثة أرباع النمو السكاني الإجمالي في أستراليا من صافي الهجرة من الخارج، الذي ينمو بمعدل حوالي 25 % سنوياً ، وفقاً للحكومة.

 

 

أشار تقرير لرويترز، أنه يتوقع أن تكون الهجرة أحد القضايا الهامة في الانتخابات المقبلة، حيث تسعى الخطة للمساعدة في حل مشكلات البنية التحتية في المدن التي تعاني من الكثافة السكانية العالية، في حين عبر منتقدو المقترح عن قلقهم من أن تؤدي قواعد التأشيرات الجديدة المقترحة إلى نقص في العمالة، وتؤثر على نحو 40 بالمئة من المهاجرين الذين يملكون المهارات المطلوبة ويبحثون عن عمل بعد الوصول.

وأظهرت بيانات حكومية أن نحو 70 بالمئة من 186 ألف مهاجر استقروا في استراليا العام الماضي وصلوا بتأشيرات تمنح للمهاجرين المهرة وانتقل جميعهم تقريبا إلى سيدني أو ملبورن، وفق ذات المصدر.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.