سياسةغير مصنف

وسائل الإعلام العالمية تفضح جريمة السعودية.. كتيبة إعدام كاملة لخاشقجي

 

تتوالى الأدلة حول تورط السعودية في عملية الاغتيال الوحشية لصحفي واشنطن بوست السعودي جمال خاشقجي، رغم ان ردود الأفعال الديبلوماسية لا تزال عند مستوى انتظار نتائج التحقيقات الرسمية، إلا ان الصحافة الدولية لم تدخر جهدا في كشف حقائق مروعة عن الملابسات التي تم فيها التخلص من جمال خاشقجي مباشرة بعد دخوله للقنصلية السعودية في تركيا.

كتيبة إعدام ملكية

فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول تركي رفيع المستوى، أن الصحفي السعودي “جمال ‏خاشقجي” قتل بعد ساعتين من وصوله قنصلية بلاده في إسطنبول، وتم تقطيع جسده بمنشار، بناء على أوامر من ‏أعلى المستويات في الديوان الملكي.

بينما نشرت وسائل إعلام تركية أسماء وصور 15 سعوديا قالت إنهم دخلوا إسطنبول في طائرتين خاصتين وتوجهوا إلى القنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الصحفي السعودي جمال خاشقجي فيها.

ويعتقد أن كتيبة الإعدام هي المسؤولة عن تعذيب وقتل خاشقجي.

في نفس الوقت، رصدت وسائل إعلام وناشطون على منصات التواصل الاجتماعي تطابقا بين بعض الأسماء التي تم نشرها وبين صور لهؤلاء في صفحاتهم الشخصية على تويتر.

وقد أظهرت تلك الصفحات انضمام أحد من وردت أسماؤهم في القائمة للقوات الخاصة السعودية، في حين ظهر أن أحدهم يعمل في مجال التشريح والطب الشرعي، وقد ذكر بعض المغردين أن معظم الأسماء الواردة في القائمة تنتمي للأجهزة الأمنية والعسكرية بالسعودية.

 

فيديو عملية الاغتيال

نشرت صحيفة نيويورك تايمز أيضا نقلا عن مصدر سري ان السلطات التركية تملك فيديو يوثّق لحظة اغتيال خاشقجي، بعد ان دخل للقنصلية، صوره فريق الاغتيال ليثبت اتمامه للمهمة.

كشف أحد المسؤولين الأتراك، اشترط عدم ذكر اسمه، أنّ عملية الاغتيال كانت معقّدة لكن سريعة، قُتل فيها خاشقجي في غضون ساعتين من وصوله إلى القنصلية، على يد فريق من العملاء السعوديين، قاموا بتقطيع أوصال جسده بمنشار عظم جلبوه لهذا الغرضالتخلص من جثته في طرود ديبلوماسية ونقلها خارج السفارة دون اثارة اي شكوك، لطمس معالم الجريمة.

السعودية تواصل الإنكار

في نفس الوقت ينفي مسؤولون سعوديون، منهم ولي العهد محمد بن سلمان، ضلوع المملكة في هذه القضية، وأكدوا ان خاشقجي غادر القنصلية بعد فترة قصيرة من وصوله إليها من الباب الخلفي.

لكن الرئيس التركي أردوغان طالب بتقديم أدلة تثبت هذه الأقوال في الأثناء توالت ردود الأفعال الدولية، فقد عبرت واشنطن عن قلقها تجاه اختفاء خاشقجي، وطالب ترامب بالتحقيق لكشف الأطراف المتورطة، فيما صرّح مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي اليوم الأربعاء، إن بلاده مستعدة لتقديم العون بأي شكل في التحقيق الخاص باختفاء الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي.

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.