منوعاتسياسة

نهاية نيكي هيلي الداعمة لجرائم اسرائيل في الأمم المتحدة

 

قبل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، استقالة سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي على أن تستمر في منصبها حتى نهاية العام الحالي، وفق ماتناقلته صحف عالمية.

 

وقال ترامب للصحفيين بالبيت الأبيض إنها ستغادر منصبها نهاية العام بعد أن أدت “عملا رائعا”.

لكن نيكي هيلي (46 عاما)، التي تعد واحدة من الوجوه النسائية القليلة في إدارة ترامب، لم تفصح عن سبب استقالتها بعد عامين من توليها  منصب سفيرة أمريكية لدى الأمم المتحدة، نافية ماتم تداوله حول رغبتها في خوض انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة 2020.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع هيلي في البيت الأبيض، الثلاثاء، أن هيلي أبلغته قبل 6 أشهر برغبتها في”أخذ قسط من الراحة مع نهاية هذا العام”.

 

 

الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سارع إلى إيجاد بديل لهيلي، حيث صرح أن ابنته إيفانكا، التي تعمل مستشارة في الإدارة الأمريكية، ستكون بديلاً جيداً لـ”نيكي هيلي”، في منصب سفيرة بلاده بالأمم المتحدة.

وقال ترامب للصحافيين في واشنطن: “الأشخاص الذين يعرفونها، يعلمون أن ايفانكا ستكون مفعمة بالحيوية، لكنكم تعلمون أنني سأتهم فيما بعد بالمحسوبية!”.

كما أشار الرئيس الأمريكي، إلى عديد الأسماء البديلة، حيث يجري طرح اسم دينا باول، المسؤولة التنفيذية السابقة في غولدمان ساكس، والمستشارة السابقة في البيت الأبيض، لشغل منصب سفيرة الولايات المتحدة في المنظمة الدولية.

من جانبها نفت إيفانكا ترامب، إمكانية توليها منصب هيلي للعمل سفيرة لدى الأمم المتحدة، وفق ما نقلته مجلة تايم الأمريكية.

وغردت على تويتر، قائلة” إنه لشرف لي أن أخدم في البيت الأبيض إلى جانب العديد من الزملاء العظماء، أعلم أن الرئيس سوف يرشح بديل هائل للسفير هيلي.. ولكن لن يكون هذا البديل أنا”.

استياء اسرائيلي

قرار استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة في الأمم المتحدة  نيكي هيلي، أثار دهشة الكثيرين في البيت الأبيض، خاصة مع ترحيب الرئيس الأمريكي، كما أثار استياء كبيرا لدى الإسرائيليين، حيث لم تتوقف بيانات الشكر الإسرائيلية لهيلي على دعمها لدولة الاحتلال الإسرائيلي، والتي امتزجت مع الحسرة على غيابها عن منبر الأمم المتحدة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريح مكتوب: “أشكر السفيرة نيكي هيلي التي قادت نضالا غير قابل للمساومة ضد النفاق الذي تمارسه الأمم المتحدة”، مضيفا أن شعب إسرائيل ممتن للدعم الراسخ من قبل الرئيس ترامب لصالح إسرائيل في المكتب البيضاوي،وأنهم ممتنون للدعم الراسخ الذي قدمته لإسرائيل في الأمم المتحدة”، على حد قوله.

وبدوره اعتبر رئيس الاحتلال الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، أن هيلي، كانت مناصرة قوية للسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط وإسرائيل، ولم تتراجع أبدا عن دعمها لهم، وأنها قامت أكثر من مرة، من خلال التحدث بوضوح، بتمزيق ستار دخان السخرية الذي كان يخفي ما تفعله الأمم المتحدة والمنظمات الدولية”، وفق تعبيره.

 

رئيس الاحتلال الإسرائيلي رؤوبين ريفلين

 

وركزت الصحف العبرية على تبعات استقالة هيلي على الحزب الجمهوري قبل شهر من موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الولايات المتحدة.

 

مناصرة دولة الاحتلال

وتعرف نيكي هيلي، بأنها ذات أصول هندية، لعائلة من السيخ، دخلت عالم السياسة في سن مبكرة، وعملت في مجلس النواب الأمريكي عدة سنوات، قبل أن تصبح حاكمة لولاية كارولينا الجنوبية.

وخلال حملته الانتخابية، كانت هيلي من أشد منقدي ترامب، لذلك اعتبرت صحف أن تعيينها مندوبة لواشنطن في الأمم المتحدة رغم مواقفها، كان محاولة من الرئيس المنتخب حديثا للتصالح معها. 

 

 

ومنذ توليها منصبها أبدت هيلي مناصرتها ودعمها للاحتلال الصهيوني لفلسطين، حيث قالت خلال مؤتمر لمنظمة يهودية في الولايات المتحدة، عقد في 29 مارس/ آذار 2017، إن “زمن تقريع إسرائيل قد ولى، وأنا أرتدي حذاءً ذا كعب عال، ليس من أجل الموضة، ولكن لركل أي شخص يوجه انتقادا لها”.

وهو ماجعلها تبرز كمدافع شرس عن إسرائيل في مؤسسات الأمم المتحدة.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد