رياضة

ماذا يحدث في اتحاد الكرة الجزائري: تآمر أم تصفية حسابات؟

 

تتسارع الأحداث حول كرة القدم الجزائرية التي عاشت فترة صعبة خلال الموسم الفارط مما جعل الجماهير تثور على الاتحاد الجزائري لكرة القدم وعلى الفنيين القائمين على كرتهم، وآخر الوقائع استقالة المدير الفني رابح سعدان بعد أقل من سنة على تعيينه صلب الاتحاد.

 

وعن أسباب الاستقالة، اتهم سعدان الاتحاد بتعطيل انتقاله الى لندن على هامش الندوة التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم والتي كان مبرمجا أن يشارك فيها مع المدرب الجزائري جمال بلماضي وفق تعبيره لتقييم نهائيات كأس العالم 2018، قبل أن يحرم من السفر بسبب عدم الحصول على التأشيرة ليكتشف فيما بعد ذهاب مدرب الحراس عزيز بوراس مكانه، وهو ما اعتبره سعدان إهانة له وتآمرا من الاتحاد الجزائري لكرة القدم على شخصه.

 

كما وصف المدير الفني السابق رابح سعدان، رئيس الاتحاد خير الدين زطشي بالمنافق قائلا أنه لن يغفر هذه المعاملة التي لا يستحقها.

 

 

زطشي يكذب سعدان

وفي المقابل صرح رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خلال مؤتمر صحفي عقده يوم أمس الأحد بتلمسان أن أسباب استقالة المدير الفني الوطني رابح سعدان “غير منطقية”.

وكذب زطشي المدرب رابح سعدان قائلا ان “دعوة الفيفا كانت موجهة الى مدرب الحراس وليس الىالمدير الفني كما يدعي”، مضيفا انه غير مخول للاتحاد تغيير الدعوات، وأن الوقت الذي قضاه سعدان في الإستديوهات للحديث عن استقالته أطول مما قدمه في الميدان من تعيينه كمدير فني، مبرزا أن رابح لم يحضر 12 لقاء مهما..”.

 

 

الدراجي يقصف الاتحاد وسعدان

وعلق الإعلامي الجزائري حفيظ الدراجي على استقالة رابح سعدان، واصفا إياها بالاستقالة اللاحدث، ففي تدوينة له على صفحته الخاصة اعتبر الدراجي أنها استقالة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في سلسلة الاستقالات والإقالات، وأضاف بأنها “تحصيل حاصل لمنظومة كروية مبنية على “الهف” والكذب والنفاق في أوساط كل الفاعلين الذين لا يحبون بعضهم ولا يحترمون غيرهم، جمعتهم فقط الرغبة في الانتقام وتقاسم الغنيمة التي اختطفوها لينهبوها ثم يهدموها”.

 

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.