مجتمعسياسةغير مصنف

اختطف أم أعتقل أم اختفى دون أثر.. ماهو مصير الإعلامي السعودي جمال خاشقجي؟

This post has already been read 82 times!

لا تزال الأخبار متضاربة حول مصير الإعلامي السعودي بصحيفة “واشنطن بوست” جمال خاشقجي، الذي لم يعرف مصيره بعد منذ دخوله إلى القنصلية السعودية بإسطنبول مساء يوم الثلاثاء 2 تشرين الأول/أكتوبر 2018.

 

اختفى جمال ظهر الثلاثاء، بعد ان توجه إلى القنصلية لاستخراج وثائق عائلية، كان خاشقجي يستعد للزواج، ورافقته خطيبته التي انتظرته خارج السفارة، وسلمها هاتفه، إلا انه لم يظهر بعدها.

اختفى في القنصلية السعودية

 

حسب مصادر إعلامية، نقلت عن خطيبة خاشقجي، فإنها رافقته للقنصلية اليعودية بإسطنبول اين انتظرته لمدة 3 ساعات دون ان يخرج، اتصلت بعدها بالسلطات التركية التي أرسلت دورية على عين المكان، لكنها لم تتمكن من الدخول فالقانون والأعراف الديبلوماسية لا تسمح بتدخل الشرطة التركية على أرض سعودية.

وأوردت مصادر إعلامية ان الشرطة التركية قامت بالسؤال عن مصير خاشقجي في القنصلية إلا ان اجوبتهم تعتبر سرية، فيما اكدت السلطات التركية أن تتابع القضية على أعلى المستويات.

وأعلنت جمعية “بيت الإعلاميين العرب في تركيا” فقدان الاتصال بخاشقجي، بعد توجهه لمقر قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، للقيام ببعض الإجراءات الرسمية، وهو ما تطابق مع تصريحات خطيبته.

كما أعربت الجمعية في ذات البيان عن قلقها من عدم التوصل لأية أخبار عن خاشقجي الموجود منذ فترة بإسطنبول كمواطن سعودي حر، وما زاد من التساؤلات لدى الإعلام التركي والعربي خاصة حول انتهاكات حقوق الإنسان التي نمت بالمملكة العربية السعودية خلال الآونة الأخيرة”.

وأضاف البيان: “جمعية بيت الإعلاميين العرب في تركيا، تنتظر بياناً عاجلاً من السلطات السعودية حول وضع خاشقجي، وننتظر كذلك خروجه بشكل فوري من مقر القنصلية، وعودته لمقالاته في واشنطن بوست”.

 اختفاء قسري؟

جاء بيان جمعية بيت الإعلاميين بتركيا يحمل اتهاما غير مباشر بضلوع السعودية في اختطاف خاشقجي، خاصة بعد ان أورد حساب معتقلي الرأي في السعودية على تويتر تغريدة ذكر فيها ان خاشقجي وصل بالفعل إلى السعودية بعد “اختطافه” في إسطنبول”، ليقوم بإلغائها لاحقا.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن المملكة استردت الثلاثاء عبر الشرطة الدولية مطلوبا في قضايا احتيال، لكنها لم تذكر اسم المواطن المعني.

 

وأضافت الوكالة أن المواطن السعودي الذي استردته، بعد أن فر من البلاد، كان مطلوبا في قضايا تتعلق بشيكات بدون رصيد.

بمرور الوقت تتعمّق احتمالات اعتقال خاشقجي من طرف السلطات السعودية واختطافه من القنصلية في تركيا، فالإعلامي السعودي هو أحد الصحفيين المؤثرين في الشرق الأوسط، وترأس عدة مناصب في صحف سعودية، لكنه اضطر لمغادرة المملكة بعد التطورات الأخيرة وحملة الاعتقالات التي طالت عددا من المفكرين، واستقر بواشنطن.

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.