مجتمعسياسة

جدل بعد طرد الملحق الثقافي للسفارة الإيرانية من الجزائر

This post has already been read 15 times!

 

أطلق  نشطاء جزائريون ، وسما على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان “طرد موسوي وبقيت شبكته”، الذي تحدثوا فيه عن طرد  الملحق الثقافي في السفارة الايرانية أمير موسوي الذي طالما أثارا جدلا في الساحة السياسية بسبب تصريحاته.

 

 

وتصدر الوسم المرتبة الأولى هاشتاغ  “طرد موسوي وبقيت شبكته” في الجزائر، الوسم الذي طالب النشطاء  السلطات الأمنية بأن تتخذ قرارا رسميا بطرد الملحق الثقافي في السفارة الايرانية وباقي أقرانه من البلاد، مشددين على أنه يتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.

وغرد الصحفي الجزائري أنور مالك تحت هاشتاغ  #طرد_موسوي_وبقيت_شبكته، قائلا:”يحتل الصدارة في الجزائر حيث تجري المطالبة بملاحقة شبكة الحرس الثوري التي صنعها الملحق الثقافي للسفارة الإيرانية على مدار أكثر من ثلاث سنوات من النشاطات المشبوهة والمهمة القذرة تحت غطاء دبلوماسي”.

 

 

وأكد المغردون أن موسوي كان دائما يتحدث عن الأمور الداخلية للسياسة الجزائرية، ويعمل على تحريض الشباب الجزائري للتحرك ضد الدولة، وهو الأمر الذي يتنافى مع القوانين الجزائرية.

 

وتابع النشطاء أن موسوي سعى إلى ضرب الأمن الداخلي للجزائر، من خلال بعض أقرانه  الذين ينتمون لجماعات إرهابية توصل إليها الأمن القومي في البلاد، موضحين أن قرار إنهاء خدمته الرسمية من البلاد وطرده، سيعني بقاء الجزائر آمنة وخالية من الإرهاب والحروب الطائفية على حد قولهم.

 

 

واتهم الصحفي الجزائري أنور مالك السفارة الإيرانية بنشر الفكر الشيعي، قائلا: إن شبكة موسوي تتمدد بين نحو 7 ألاف شيعي جزائري من مختلف الطبقات الاجتماعية بينها نجد السياسيين والاعلاميين والمسؤولين وغيرهم، وصار من الضروري جدا متابعة هذه الشبكات التي ستواصل نشاطات ضابط الحرس وبالتنسيق معه من بعيد” وفق تعبيره.

 

 

وكان الملحق الثقافي في السفارة الايرانية أمير موسوي، محل انتقاد الجزائريين، حيث أطلقوا، مطلع السنة الجارية هاشتاغ “حاسبوا أمير موسوي” طالبوا فيه السلطات الجزائرية بمحاسبته بسبب تصريحاته التحريضية و تطاوله على أنيسة بومدين”.

 

وبعد طرده من الجزائر علق موسوي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي  فيسبوك: “وداعًا أحبائي الجزائريين، بعد 4 سنوات نودع الجزائر الحبيبة وقلبنا مملوء بالحب والود والاحترام لهذا الشعب الكريم”.

واشتهر موسوي منذ توليه لمنصبه  في الجزائر بتنقلاته الكثيرة عبر الولايات ونشاطه المكثف عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وهو ما أثار الشكوك حوله واتهمه  نشطاء ومراقبين بـ”نشر المذهب الشيعي في الجزائر”، وسط مطالبات مستمرة بطرده من البلاد.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.