سياسة

اغتيال الناشطة العراقية سعاد علي في البصرة

 

أطلق مسلح مجهول النار على الناشطة العراقية سعاد علي، في منطقة العباسية بمدينة البصرة التي شهدت مؤخرا احتجاجات مناهضة للحكومة في بغداد.

 

 

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر إطلاق النار على الناشطة العراقية يوم الثلاثاء الفارط، كانت قد سجلته احدى كاميرات المراقبة.

ونقل مقطع الفيديو لحظة اطلاق المسلح النار على سعاد علي بينما كانت بصدد صعود سيارتها. كما أصيب شخص أخر يُرجح أن يكون زوجها.

وعرفت الناشطة العراقية بتأييدها التام للمظاهرات التي شهدتها البصرة ضد الحكومة بسبب نقص مياه الشرب النظيفة والكهرباء وتضاعف نسب البطالة في المحافظة التي عُرفت بثرواتها النفطية.

مقطع الفيديو شهد رواجا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أثار الحادث ردود أفعال غاضبة بعد اغتيال سعاد علي.

 

من هي سعاد علي؟

ترأست الناشطة سعاد علي (46 سنة)، منظمة “الود العالمي” لحقوق الإنسان، وعرفت بمساندتها للحراك الشعبي الذي شهدته محافظة البصرة ودفاعها المستميت عن حقوق العراقيين في حياة كريمة.

 

ونشرت منظمة “الود العالمي” على موقعها الإلكتروني صورة لها، يبدو أنها التقطت مطلع الشهر الحالي، أثناء مشاركتها مع مجموعة نساء في مظاهرات البصرة، وكتبت تعليقا عليها “نقف إلى جانب إخوتنا وأبناءنا وعائلاتنا في بصرتنا”.

وشهدت البصرة التي يعيش فيها أكثر من مليوني ساكن، احتجاجات عارمة دامت لعدة أسابيع، أقدم على اثرها المحتجون باضرام النار في عدة مباني حكومية وسياسية، وكذلك القنصلية الإيرانية ومقرات لقوات “الحشد الشعبي”، إثر مقتل محتجين في مواجهات دامية مع الشرطة.

حادثة تُعيدنا إلى الحديث عن وضعية المرأة في العراق الذي يعيش على وقع حرب دموية بدأت فيها أمريكا بتدخلها السافر واحتلالها للعراق، لتتسلمها  “داعش” التي عاثت فيها فسادا، حيث سفكت الدماء ورملت النساء وقتلت الالاف من العراقيين.

ورغم تحرير بعض المحافظات من  “داعش” وبداية تشكل ملامح دولة جديدة بجهازها الأمني والعسكري وبحكومتها وبرلمانها إلا أن من تنخرط في العمل السياسي والمدني تجد نفسها عرضة للمضايقات وحتى للقتل.  

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.