منوعات

وفاة 11 بداء الكلب و120 ألف جزائري معرضون للإصابة بهذا الداء

 

أعلن مدير الوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائرية، الدكتور جمال فورار، أن حوالي 120 ألف جزائري، معرض للإصابة بداء الكلب الخطير 95% منها، سببها عضة قط أو كلب، في غالب الأحيان من الحيوانات السائبة.

 

ومن جهتها أكدت المديرة الفرعية المكلفة بالأمراض المنتشرة واليقظة الصحية بمديرية الوقاية سامية حمادي، أنه تم تسجيل “11 حالة وفاة  نتيجة داء الكلب وذلك منذ شهر جانفي/ يناير 2018 في الجزائر”، مشيرة إلى أن العدد السنوي يتراوح بين 15 الى 20 حالة وفاة، نتيجة هذا المرض”.

وأضافت  سامية حماديّ، أن داء الكلب هو في الأصل فيروس معدي يؤدي إلى الوفاة بمجرد ظهور أعراضه السريرية، معتبرة أن الفيروس ينتقل إلى الإنسان عبر لعاب الكلاب أو القطط.

وقالت المديرة الفرعية المكلفة بالأمراض المنتشرة واليقظة الصحية بمديرية الوقاية:” اللقاحات الفعالة متوفرة في بلادنا لمكافحة المرض”، مبينة أن التلقيح يساهم في الوقاية من ظهور داء الكلب وبالتالي تفادي تسجيل حالات وفيات في الساعات الأولى التي تلي العضة أو الخدش من طرف الحيوان في صورة اصابته بهذا المرض”.

 

 

وجاءت تصريحات المديرة الفرعية المكلفة بالأمراض المنتشرة واليقظة الصحية بمديرية الوقاية، على أثر إحياء اليوم العالمي  لمكافحة داء الكلب الذي اختارت له وزارة الصحة الجزائرية شعار “داء الكلب: إيصال الرسالة، إنقاذ للحياة”.

وتستغل الوزارة هذه المناسبة فرصة لإرساء برامج توعوية و تحسيسية تستهدف المواطنين بهدف الحماية من خطر داء الكلب، من خلال حثها على ضرورة  تلقيح حيواناتهم للوقاية من هذا الداء وتجنب الاقتراب ولمس الحيوانات غير المعروفة.

وعن النقائص التي حالت دون مكافحة داء الكلب بالجزائر، قال د.جمال فورار، مدير الوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائرية إن غياب حملات تلقيح الحيوانات الاليفة المعرضة للاصابة بهذا الداء وكذلك غياب أماكن لجمع والتخلص من الحيوانات الضالة التي تتغذى من الفضلات المنزلية الملقاة بجانب المباني والغير بعيدة عن المتساكنين هو ما يشكل خطرا على حياتهم وعرضة للإصابة بهذا الداء وخاصة الأطفال منهم.

وتسجل سنويا، المنظمة العالمية للصحة 60 ألف حالة وفاة بداء الكلب، بـ 150 دولة عبر العالم، أي بمعدل حالة وفاة واحدة كل 10 دقائق.

وتهدف المنظمة إلى القضاء نهائيا على هذا الداء مع مطلع 2030، من خلال قيامها بجملة من الأنشطة والبرامج التوعوية والتحسيسية.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.