رياضة

مودريتش الأفضل في العالم وجدل بعد فوز صلاح بجائزة بوشكاش وتشكيك في الفيفا

 

 

بعد هيمنة دامت عشر سنوات، نجح النجم الكرواتي لوكا مودريتش من انتزاع لقب الأفضل في العالم من هرمي كرة القدم كريستيانو رونالدو ولونيل ميسي، ليتربع طائر الفريق الملكي على عرش الساحرة المستديرة.

ففي حفل نظمته مساء أمس الفيفا بالعاصمة البريطانية لندن اكتسح لوكا التصويت متفوقا على البرتغالي كريستيانو رونالدو والمصري محمد صلاح.

 

مودريتش من راعي غنم الى اللاعب الأفضل في العالم

واستحق مودريتش الملقب بالطائر هذا اللقب بعد موسم حافل بالتتويجات سواء مع فريقه ريال مدريد الذي قاده للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي منتزعا لقب أفضل لاعب في أوروبا، فضلا عن قيادة منتخب بلاده كرواتيا الى بلوغ نهائي كأس العالم 2018 بروسيا، مما جعله يتوجع بجائزة أفضل لاعب في المونديال ليظفر بجائزة الأفضل في المونديال.

وقبل أن يتوج ملكا لكرة القدم في العالم، مرّ لوكا مودريتش بفترات صعبة، خلال طفولته حيث كان راعي غنم في جبل مليء بالذئاب، ثم عاش لاجئا بمدينة زادار بعد هروبه من حرب البوسنة، ورغم رفض بعض الأندية ضمه بسبب نحافة وصغر جسمه مقارنة بسنه، الا أنه نجح في فرض موهبته ليتدرج في مشواره من نادي زادار الى دينامو وغرب ومنه الى توتنهام الانقليزي وصولا الى ريال مدريد الاسباني الذي حقق معه النجومية بعد أن فاز معه بلقب الليغا وكأس الملك والسوبر المحلي ولقب دوري أبطال أوروبا سنوات 2016/2017/2018.

 

 

وبعد تسلمه جائزة أفضل لاعب في العالم صرّح مودريتش “لقد كان موسما لا يصدق… هو الأفضل في حياتي… لا زلت غير مستوعب كم كانت السنة موفقة على المستوى الفردي والجماعي… أنا فخور بكل ما حققته هذا العام وسأذكر هذا الى الأبد”.

 

جدل بعد تسلم صلاح جائزة أفضل هدف

وفيما توج لوكا بلقب أفضل لاعب في العالم، حظي المصري محمد صلاح بجائزة “بوشكاش” لأفضل هدف في العالم، عن الهدف الذي سجله لصالح فريقه الانقليزي ليفربول في مرمى إيفرتون، خلال الموسم الماضي ضمن الدوري الإنقليزي الممتاز، متوفقا على 9 أهداف أخرى، ليكون بذلك أول أول لاعب عربي وأفريقي يفوز بجائزة بوشكاش.

 

 

وفيما رحب البعض بهذا التتويج واعتبروه مستحقا لابن مصر، على غرار فريقه ليفربول الذي هنأه عبر حسابه الرسمي، ناشرا صورة الملك الصغير ومعلقا، “ضربة مذهلة في مرمى إيفرتون منحت صلاح ​جائزة بوشكاش”.​

واعتبر المعلق التونسي رؤوف خليف بأن هذا التتويج فخر للعرب.

 

 

في المقابل، اعتبر البعض الآخر أن هدف صلاح لا يستحق أن يكون الأفضل بين باقي الأهداف، حيث سخر  نجم ليفربول من فوز هدف زميله بجائزة بوشكاش وتفوقه على مقصية البرتغالي ​كريستيانو رونالدو​ في شباك نادي جوفنتوس الإيطالي خلال ​دوري أبطال أوروبا​، وهدف الويلزي ​غاريث بايل​ مهاجم ​ريال مدريد​ كذلك بمقصية رائعة في مرمى نادي ليفربول خلال نهائي دوري الأبطال، معتبرا أن هدف صلاح يستحق الترتيب السابع عوض الأول.

واعتبرت احدى الصفحات مقصية الدون كريستيانو في مرمى السيدة العجوز هي الأفضل.

فيما اعتبر احد الصحفيين أن جوائز الفيفا مجرد مسخرة وعبارة عن كعكة تم اقتسامها…

 

تشكيك في مصداقية الفيفا

وشكك بعض النقاد والمحللين في مصداقية الفيفا خاصة وأنه كان هناك اجماع على أفضلية هدف غاريث بيل، كما شككوا في التشكيلة المثالية لهذه السنة، والتي غاب عنها الحارس كورتوا رغم أنه تحصل على لقب أفضل حارس، وتعويضه بالحارس الاسباني دافيد دي خيا، فضلا عن غياب صلاح عن هذه التشكيلة رغم أن اسمه كان من بين المرشحين لجائزة أفضل لاعب مع لوكا وكريستيانو، مقابل تواجد اسم داني الفيس الذي لم يقدم انجازا يذكر مع فريقه سان جرمان ولم يشارك في المونديال.

باقي الجوائز

أما باقي الجوائز فقد توزعت كالتالي:

حقق المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب المتوج بكأس العالم جائزة أفضل مدرب لهذا العام، وأحرز لقب أفضل حارس مرمى البلجيكي تيبو كورتوا.

 

وفي كرة القدم النسائية حققت اللاعبة البرازيلية مارتا جائزة أفضل لاعبة في العالم، وتوج الفرنسي ​رينالد بيدرو​ مدرب فريق السيدات في ليون الفرنسي، بلقب أفضل مدرب في كرة القدم النسائية.

فيما ذهبت جائزة أفضل جمهور لمشجعي ​منتخب بيرو​،  بعد أن تكبدو عناء المسافة البعيدة من أجل تشجيع منتخب بلادهم في مونديال روسيا.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد