سياسة

أعلن القطيعة مع النهضة.. 20 نقطة مثيرة في حوار السبسي بشأن الأزمة الأخيرة في تونس

 


بعد أكثر من شهر على آخر حوار تلفزي له، أطلّ رئيس الجمهورية التونسي الباجي قائد السبسي في حوار مباشر تطرّق من خلاله إلى جملة من القضايا التي تهم الرأي العام التونسي بعد أشهر من أزمة سياسية خانقة في البلاد بسبب ما بات يعرف بـ”مأزق النقطة 64″ وهي البند الأخير من “وثيقة قرطاج 2” التي علّق الرئيس التونسي الحوار حولها بسبب عدم التوصّل إلى توافق بشأن بقاء أو رحيل رئيس الحكومة يوسف الشاهد.


20 نقطة في حوار السبسي


في حواره التلفزي المباشر الذي دام نحو ساعة كاملة تطرّق الباجي قائد السبسي إلى عشرين نقطة وهي:


الحكومة فعلت ما بوسعها وتنقّلت إلى عين المكان بعد الفيضانات الأخيرة التي ضربت محافظة نابل بوسط البلاد ولكن ذلك غير كاف إذ يجب أن تتكاتف المجهودات لترميم المنشآت وإصلاح الأضرار ورصد ميزانية إستثنائية للجهة.

 

 

لا يمكن بأي حال من الأحوال مقارنة الظروف التي تمر بها تونس في الفترة الأخيرة بالظروف التي مرّت بها البلاد في الفترة الأخيرة من حكم الحبيب بورقيبة، الفرق بين فترة بورقيبة والفترة الحالية هو وجود دستور فوق الجميع حتّى وإن لم يكتمل تنزيله وإرساء كل المؤسسات والهيئات الدستورية بعد ولكن الوضع حاليا أكثر سوءا.

 

 

مسار الإنتقال الديمقراطي في تونس معطّل حاليّا ولكن لن يتمّ تأخير الإستحقاقات الإنتخابية.

 

 

ليس الوقت مناسبا للحديث عن الترشّح مجدّدا للإنتخابات الرئاسيّة القادمة ولكنّ البلاد تزخر بالكفاءات القادرة على الترشح وخدمة المصلحة العامة. طلبت من كثيرين إلتقيتهم أن يترشحوا في الإستحقاق القادم.

 

 

كلّ الأحزاب السياسيّة تتخبّط في أزمات داخليّة وتعاني من التصدّع والإستقالات. حافظ قائد السبسي إبني في المنزل أمّا خارجه فأعامله كأي رئيس لحزب سياسي موجود في البلاد دون أدنى تمييز وكل من يقول غير ذلك مخطئ.

 

 

قمنا بتأسيس نداء تونس لإعادة التوازن للمشهد السياسي واليوم أنا رئيس لكل التونسيين ولكنّني لست سعيدا بالوضع الذي آلت إليه الأمور في الحزب.

 

 

النهضة هي الحزب الأكبر والأوّل في البلاد حاليا وهي من تتحمّل كلّ المسؤولية.

 

 

 

لا شيء يمنع من يعارضون وجود حافظ قائد السبسي من إزاحته عن قيادة الحزب أمّا الإستقالات الأخيرة فهي بفعل فاعل.

 

 

لابدّ من تعديل القانون الإنتخابي للتصدّي لظاهرة السياحة الحزبية والبرلمانية.

 

 

نداء تونس سيعقد مؤتمره الإنتخابي في شهر جانفي المقبل والقيادة التي سيفرزها المؤتمر هي التي ستكون شرعيّة ومعترفا بها.

 

 

لا أساند حافظ ولا غيره ومن يظنّ أن وضع الدينار المتدهور سيتحسّن برحيله واهم.

 

 

كلّ الخبراء والمختصّين في الإقتصاد الذي إلتقيتهم متّفقون معي على أن الأوضاع صعبة ومتدهورة وعلى أن الحلول والإصلاحات ممكنة لكن ذلك يحتاج إلى بعض الوقت وإلى كفاءات قادرة على القيام بذلك.

 

 

الحكومة الحالية ليست حكومة وحدة وطنيّة.

 

 

أنا من قمت بإقتراح يوسف الشاهد والبرلمان هو من منحه الثقة.

 

 

أتمنّى النجاح لحكومة يوسف الشاهد لأنه نجاح لتونس ونصحته بالذهاب إلى البرلمان للبحث عن شرعيّة بعد تزايد عدد المطالبين بإقالته ولكن ليست لدي سلطة عليه لإقالته أو لإجباره على فعل ذلك.

 

 

ليس هناك عداوة بيني وبين رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإلاّ لقمت بتفعيل الفصل 99 من الدستور لكنّني لم أفعل، ربّما لاحقا يكون ذلك.

 

 

لم يعد هناك توافق بيني وبين حركة النهضة بطلب من حركة النهضة.

 

 

لن أقوم بتعديل الدستور ولا القانون الإنتخابي رغم أن ذلك ضروري ولن أغادر إلاّ من الباب الكبير.

 

 

منعت حافظ قائد السبسي من الترشّح للتشريعيات الفارطة على رأس قائمة النداء بدائرة تونس1 ولكنّني لا يمكن أن أمنعه من قيادة الحزب.

 

 

لا أملك نصيحة لأتوجّه بها إلى حافظ قائد السبسي لأنّ “لجنة الـ13” بالحزب هي التي منحته ثقتها ولست أنا.

 

 

النهضة: لسنا في قطيعة

 

 

تعليقا على ما ورد على لسان رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في حواره التلفزي خاصّة فيما يتعلّق بقطع العلاقة بينه وبين حركة النهضة من طرفها قال الناطق الرسمي باسم الحركة عماد الخميري في تصريحات صحفيّة أن النهضة ليست في قطيعة مع رئيس الجمهورية وأضاف أنها متشبّثة بفكرة التوافق.

 

 

وفي نفس لسياق أكّد الخميري أن النهضة متشبّثة بفكرة الإستقرارالحكومي وبالحوار خدمة لمصلحة البلاد مشدّدا على أن ما ورد في خطاب رئيس الجمهورية مهمّ وأنّ هناك مشكلا حقيقيّا في إدارة الإنتقال الديمقراطي لا يمكن تجاوزه إلاّ بمزيد من الحوار والتوافق.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.