مجتمع

نشطاء مغاربية ينقسمون بين ناقد ومؤيد لأول إمرأة تبلغ عن متحرشين

 

تعرضت أميمة رقاس، وهي سيدة متزوجة وأم، إلى التحرش بينما كانت رفقة زوجها في أحد الأماكن العامة في المغرب من قبل مجموعة من الكوميديين.

 

 

وظهرت أميمة رقاس في أحد وسائل الإعلام في المغرب، لتروي ما تعرضت له، مؤكدة على أنها لن تتنازل عن شكايتها ضد مجموعة من الكوميديين، الذين اتهمتهم بالتحرش الجنسي، اثر تعرضهم لها صحبة زوجها داخل مقهى على مستوى شارع الجيش الملكي في الدار البيضاء.

 

 

وحسب أميمة، فقدانتظم لقاء بينها والكوميديين السبعة،  ومن بينهم زهير زائر الذي يتابعه أكثر من 300 ألف متابع على انستغرام، والمهدي بلعياشي خريج برنامج “ستاند آب”، من أجل الصلح، إلا أنها رفضت ذلك، وهي تنتظر  إحالة الملف على وكيل الملك.

وعن تفاصيل الحادثة، تروي أميمة أنها تعرضت بداية شهر سبتمبر/ أيلول للتحرش الجنسي بينما كانت في احد المقاهي رفقة زوجها.

وكشفت أنه ورغم تواجد زوجها إلا أن المتهمين لم يتوانوا عن فعلتهم وهو ما انجر عنه حدوث مشادات كلامية بين الشبان وزوجها، كادت أن تتحول إلى تبادل للعنف.

أول المبلغين: سخرية ومساندة

وتُعد أميمة رقاس أول ضحية تضع شكاية لدى السلطات بعد تعرضها للتحرش الجنسي، وذلك بعد دخول قانون التحرش الجنسي حيز التنفيذ.

وقد وجدت الشابة نفسها وسط سيل من الانتقادات والسب والشتم، ففي بعض الأحيان كان النشطاء ينتقدون شكلها، وفي  أخرى يكذبونها ويتطاولون عليها.

 

 

ومقابل ذلك لاقت قضية السيدة المغربية مساندة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من الحقوقيين والصحفيين والمدونين عن استغرابهم من ردة فعل بعض النشطاء من رفع الشكاية وربط التحرش بالشكل.

 

 

 

 

 

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد