سياسة

استفتاء شعبي يكشف موافقة الغالبية الساحقة على حظر النقاب في سويسرا

 

كشفت نتائج استفتاء شعبي، تم في مدينة كانتون سانت شمال شرق سويسرا، موافقة الغالبية من  السويسريين على حظر النقاب في الأماكن العامة، حيث صوّت نحو 67% من الناخبين في الكانتون الشمالي الشرقي لصالح القانون الجديد، ليصبح ثاني مقاطعة سويسرية تتخذ مثل هذا القرار.

 

وبذلك، حذت مقاطعة كانتون سانت غالن  الشمالي إلى جانب كانتون تيتشينو الجنوبي حيث وافق مجلس النواب السويسري، وهو أكبر الأحزاب تمثيلا في البرلمان الفدرالي، في  27 سبتمبر/ أيلول 2016 بـ 88 صوتا مقابل 87، على مبادرة برلمانية تقدم بها النائب فالتر فوبمان، عن حزب الشعب السويسري في سولوتورن، تدعو إلى حظر ارتداء البرقع والنقاب في جميع أنحاء البلاد.

وفي 2013، نظم كانتون تيتشينو جنوب سويسرا استفتاءً حول حظر النقاب في الأماكن العامة، وتمت الموافقة عليه، وتوقّع على المخالفات غرامة تصل إلى 90 يورو.

وفي مارس/ آذار 2017 عارضت الحكومة السويسرية مبادرة تهدف إلى فرض حظر على البرقع في جميع أنحاء البلاد، وقالت إنه ينبغي على المقاطعات أن تقرّر ما إذا كانت هذه التدابير مناسبة، معتبرة  أن عددا قليلا جدا من السويسريات يرتدين النقاب، وأنه من الممكن أن يؤثر على السياحة.

 

 

وتشهد سويسرا تصاعدا في موجة الإسلاموفوبيا والخوف من الإسلام في البلاد  إذ يصل الأمر إلى شتم  المحجبات على قارعة الطريق، والعنف البدني، علاوة على أن المسلمين في سويسرا هم ضحايا لأعمال عدائية شفهية أو كتابية بشكل رئيسي على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما ذكرته تقارير.

اعتداءات الإسلاموفوبيا 

وعلى غرار سويسرا، تشهد عدة دول غربية تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي المختلفة حول العالم، حيث كشفت  جمعية حقوقية في بلجيكا أن النساء كن ضحية لـ76% من اعتداءات الإسلاموفوبيا في هذا البلد الأوروبي، خلال 2017، والسبب الرئيسي لها كان حجابهن، بحسب تقرير نشره الأناضول.

واستند تقرير “جمعية مكافحة الإسلاموفوبيا” في بلجيكا إلى شهادات من أشخاص تعرضوا لاعتداءات إسلاموفوبيا،  تجلت بشكل كبير في استهداف دور العبادة، والعنف الجسدي، وبث الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار التقرير إلى أن “بلجيكا تشهد اعتداءً واحدا بسبب الإسلاموفوبيا كل يومين”، ومعظم المعتدين من الرجال، مبينا أن الأرقام الراهنة بخصوص ظاهرة الإسلاموفوبيا في بلجيكا أقل بكثير من الحقيقة، حيث يلتزم العديد من الأشخاص الصمت حيال مثل هذه الاعتداءات.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد