مجتمع

فرانك رومانو… محام بجنسيتين وقلب فلسطيني

 

تراجعت محكمة الاحتلال  الإسرائيلي في القدس، مطلع الأسبوع الجاري، عن قرار ترحيل الناشط الفرنسي  الأميركي الفرنسي البروفيسور “فرانك رومانو”، الذي سبق واعتقل بسبب مشاركته في النضال ضد الاحتلال على أرض الخان الأحمر شرق القدس المحتلة.

 

وكانت محكمة الصلح التابعة لسلطات الاحتلال في مدينة القدس المحتل، قد أطلقت  في وقت متأخر من مساء الأحد المنقضي، سراح المتضامن الأميركي الفرنسي البروفيسور فرانك رومانو، على أن يلتزم بمغادرة البلاد في موعد تذكرته للعودة إلى فرنسا في 25 أيلول/ سبتمبر الجاري، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية فلسطينية.

وفرضت  سلطات الإحتلال على أستاذ القانون في جامعة السوربون الفرنسية، دفع كفالة بقيمة 1000 شيكل، وكفالة ضمان منفصلة بقيمة 5000 شيكل.

 

 

واعتقلت قوات الاحتلال البروفيسور رومانو، الذي يعرف بتضامنه لسنوات طويلة مع القضية الفلسطينية، في ال14 من الشهر الجاري ، برفقة خمسة ناشطين آخرين خلال اشتباكات اندلعت بين الفلسطينيين من سكان الخان الأحمر، المهدد بالهدم لتوسعة المستوطنات، مع جيش قوات الاحتلال،  في الضفة الغربية المحتلة، بتهمة “عرقلة عمل شرطي”، وفقًا لقانون الاحتلال العسكري.

 

 

وعقب اعتقاله، أعلن رومانو الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال، مطالبا بإلغاء عملية إخلاء قرية الخان الأحمر.

 

 

في ذات السياق، أكدت غابي لاسكي المحامية، الموكلة بالدفاع عن رومانو، أنه “بشكل استثنائي طبق القانون العسكري الساري في الضفة الغربية على فرانك رومانو المتهم بعرقلة تحرك رجال الشرطة والجنود الإسرائيليين، مع أن الحد الأقصى لمهلة تقديمه إلى قاض هي 96 ساعة”.

وأضافت المحامية “بشكل عام يطبق في هذا النوع من الحالات التي تعني إسرائيليين أو أجانب القانون الإسرائيلي الذي ينص على فترة احتجاز من 24 ساعة”.

 

 

في وقت سابق، أقرت محكمة الاحتلال الإسرائيلي العليا، هدم قرية خان الأحمر، وهي قرية مبنية من الصفيح، و تقع على مقربة من عدة مستوطنات إسرائيلية في منطقة الأغوار بالضفة، ويعيش فيها نحو 200 فلسطيني، في وقت تعالت فيها الأصوات الدولية من منظمات أممية غير حكومية، للحيلولة دون هدم هذه المنطقة السكنية، باعتبار أنه سياسة توسعية استيطانية وتساهم في زيادة تقسيم منطقة الضفة الغربية.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد