منوعاتغير مصنف

في بيت الحكمة: حرية الدين والمعتقد في البحر الأبيض المتوسط

فعاليات

 

هل يمكن الفصل بين الديني والسياسي بشكل قطعي في بلد مسلم؟

هل يمكن الحديث عن براديغم متوسطي في مجال التعاطي مع الحرية الدينية؟

هل يمكن ان يهب الدين شيئا للسياسة؟

وكيف تتجلى التجربة التونسية في هذا السياق؟

وماذا تقول لنا الحالة المغربية ؟؟؟ وماذا عن النموذج التركي؟

 

هذه الأسئلة وغيرها  تحوم حولها ندوة دولية كبرى..

من المنتظر ان تنتظم بمجمع الآداب والفنون بتونس المعروف ببيت الحكمة   موسومة ب “حرية الدين والمعتقد في البحر الابيض المتوسط: التحديات الجديدة”، وذلك ابتداء من يوم 27 سبتمر ايلول الجاري، لتتواصل الى غاية يوم 29 من الشهر نفسه وستكون فاتحة برنامج بيت الحكمة للموسم الثقافي الجديد.

 

 

 

يدور برنامج هذه الندورة الدولية الكبرى حول مجموعة من المحاور أولها: التأثير الثيولوجي على حرية الضمير والمعتقد العلاقات بين الحقيقة والحرية الفردية.

في حين يكون المحور الثاني حرية الضمير والدين والمعتقد في أوروبا  التاريخ والصيرورة والواقع والتساؤلات الراهنة.

بينما يكون المحور الثالث الذي ستدور حوله جملة من المداخلات حول الأثر القانوني للعلاقة بين القانون الإلهي  والقانون الوضعي في الرؤية للحرية الفردية.

ويخصص المحور الرابع لمسألة البعد العالمي والجيوسياسي لهذه المسألة المهمة في المتوسط.

ويدور المحور الخامس والاخير حول مشكل الاقليات  الدينية في البلاد المسلمة وخاصة تونس.

ويشارك في هذه الندوة مجموعة من الباحثين والجامعيين من بلدان متوسطية ومن تخصصات عديدة، وتناقش هذه المحاور في إطار موائد مستديرة وورشات عمل، وتتم مقاربة هذا الموضوع الإشكالي من زوايا نظر تاريخية وفقهية وقانونية وجيوسياسية.

من بين المشاركين في هذه الندورة نذكر إقبال الغربي وغازي الغرايري وعبد المجيد الشرفي ومراد الجديدي ودومنيك افون والبرتو  فابيو امبروزيو وغيرهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد