رياضة

سخرية من ماجدولين الشارني بعد تصريحها أنها لن تستقيل من أجل دم أخيها الشهيد 

رياضة

 

بعد أن راج مؤخرا خبر استقالة وزيرة الشباب والرياضة التونسية من منصبها على رأس سلطة الاشراف، ردت ماجدولين الشارني على تلك الاشاعات بتدوينة على حسابها الخاص على الفايسبوك، تنفي فيها ما تم تداوله.

 

وعلقت بأن الغرض من ذلك اثارة البلبلة والمس من مؤسسات الدولة واستقرارها، مؤكدة بأنها حين قبلت مسؤولية تسلم وزارة الشباب والرياضة، كان هدفها استرجاع حق أخيها الشهيد وحق الشباب الذي يسفّر الى سوريا، وحق الرياضة التونسية التي تفشى فيها الفساد حسب تعبيرها.

وأضافت أنها التزمت بالعمل والصمود لمحاربة الإرهاب والانتهازية والفساد والماكينات التي تمسّ من الأمن القومي.

كما هاجمت ماجدولين الصفحات الفايسبوكية ووصفتها بالماكينة المتعفنة مدفوعة الأجر لتشويه صورتها ومغالطة الرأي العامّ.

 

 

 

تدوينة أثارت استفزاز الصفحات الفايسبوكية التي سارعت في الرد على وزيرة الشباب والرياضة، ومن بينها الصفحة الرسمية لموقع الصدى التي علّقت بسؤال، “ما علاقة المنتخب الوطني و الترجي و الإفريقي و النجم و النادي الصفاقسي وبقية الفرق و الرياضات بدم أخيها ؟؟؟؟”.

 

 

واتهمها أحد النشطاء بالسمسرة بدماء الأبرياء والتستر عن قضيتهم من أجل المنصب الوزاري قائلا، “السمسرة بدماء الأبرياء جريمة في حق من ناضل في سبيل الوطن وبالأحرى #سقراط_الشارني وزملائه رحمهم الله ، انت المساهم الأول في التستر عن قضيتهم و عرض عنك منصب دون مستوى مقابل عدم تتبع قضية الأبرياء الذي راحت دماؤهم هدرا و ها أنت من ساسة البلاد الآن ..”.

 

 

فيما عمد ناشط اخر الى تذكيرها بالنتائج الكارثية للرياضة التونسية عند تسلمها مهام وزارة الشباب والرياضة قائلا، “نذکرک بانسحاب مریر و مخیب لمنتخب تحت 17 سنة من تصفیات کاس العالم ومن قبله منتخب الأواسط الذی ودع تصفیات کأس العالم من الأدوار التمهیدیة… لم یحاسب أحد ولم یقع تحقیق و فتح ملفات تلک الخیبة و کأن شیٸا لم یکن… أين تقییم مشارکة المنتخب بکأس العالم بروسیا؟ ما مستقبل منتخبات الشبان فی عهدک؟ لا تکوین ولا تأطیر و لا بنیة تحتیة… شباب ضاٸع جیل بأکمله سیعصف به جراء هذه الخیبات المتتالیة دون أن ننسى الریاضات الأخری ومشاكلها…”.

 

 

ليأتي الرد سريعا من وزيرة الشباب والرياضة، قائلة “حق الشهيد لمن يجهل: هو خدمتك لبلدك بضمير والمحافظة  على مؤسسات الدولة، ومقاومة الماكينات اللي خربت تونس…حق الشهيد لمن يجهل هو أن تكون لديك الجرأة لتغيّر وتبني وتحاسب رغم الصعوبات والتشويهات بعيدا على المصالح الضيقة والانتهازية…حق الشهيد ليس شعبوية… وحق الشهيد ليس استهزاء على تعليق على الفايسبوك….لكن فاقد الشيء لا يعطيه: لمن لا يعرف معنى الاستشهاد لأجل الوطن…

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد