اختيار المحررين

تونس: روحانيات السلم والسلام في قفص الاتهام

مهرجانات

 

 

اختتم مهرجان روحانيات للسلم والسلام فعالياته بتونس، دون أن ينهي الجدل القائم حول المشرفين على التظاهرة، وخاصة الطرف الذي تمثله “مؤسسة رستم”، بسبب عدم خلاص مستحقات بعض الفرق التي شاركت في الدورة الفارطة وغياب التنظيم.

 

ولئن أكد مدير المهرجان “هشام رستم” أن التظاهرة تهدف إلى ترميم صورة تونس خارجيا ودعم النشاط الثقافي والسياحي، فإن الانتقادات التي وجهتها بعض الفرق الصوفية العربية يتناقض مع ما سبق.

 

 

وقد نشرت مجموعة ابن عربي المغربية للإنشاد الصوفي بيانا، دعت فيه مختلف الفرق المشاركة في دورة 2018 إلى أخذ الحيطة والحذر، مطالبة وزارتي السياحة والثقافة بمتابعة هشام رستم وزوجته المسؤلين عن التنظيم لما سبّباه من ضرر جسيم “قد يخدش صورة تونس في الخارج”.


وأوضحت ان “كل من ساعد من قريب او من بعيد سواء في شراء تذاكر الدورة الحالية أو في دعم هذا الملتقى فإنه يساعدهما على مواصلة عملهما الخبيث”.

 

 

 

يأتي ذلك بعد أن تعرضت الفرقة إلى هجوم من سناء بالزين زوجة هشام رستم وعضو فريق التنظيم، إثر مطالبتهم للمنظمين بالتدخل لإيقاف صوت الموسيقى الصاخبة المنبعثة من أحد المطاعم المجاورة للمسرح مما عطل أداء الفرقة وأثر سلبا على العرض”.

 

وأوضحت الفرقة أنها لاقت أسوء معاملة من المشرفين، علاوة على صعودهم على الركح دون أي ضمانات أو توقيع عقد كما لم يحصلوا على مقابل.

 

وأكدت المجموعة في بيانها أن “فرقة الكندي السورية، التي أثثت حفل الافتتاح وأحد الفنانين الفوتوغرافيين المرموقيين نشروا  بيانات جديدة يوضحون فيها نصب واحتيال هشام وسناء وإضافتهما إلى سلسلة ضحاياهم”.

 

وتساءلت الفرقة، “فهل هذا ما يدعوا إليه التصوف؟ وهل هذا هو العشق والمحبة والسلام؟ ام هي مجرد أسماء وأقنعة يستعملها هؤلاء للنصب والاحتيال وتشويه سمعة الآخرين”.

 

 

مجموعة كندي السورية تطالب بمستحقاتها

من جهتها، أكدت فرقة كندي السورية للموسيقى الصوفية، أنها شاركت قبل عام مع الشيخ أحمد داود في حفل افتتاح مهرجان روحانيات للموسيقى، في قصر النجمة الزهراء بمنطقة سيدي بوسعيد التونسية، إثر دعوة وجهها لهم الممثل هشام بن رستم وهو أحد أبرز الوجوه التلفزية والسينمائية في البلاد ولم نتقاضى حتى يومنا هذا أجرًا عن هذا الأداء.

 

وأضافت أن  مدير التظاهرة هشام رستم “كان يجد كل الأعذار ياستمرار لعدم الوفاء بالتزاماته”.

 

 

 

 

وتابعت في بيانها الذي نشرته عبر موقع “فايسبوك”، “بعد عام من المحاولات عن طريق رسائل البريد الإلكتروني والدعوات المتواصلة، شعرنا بالتجاهل التام من قبل رستم، معتبرة أنه “من غير العدل إحياء  المهرجان فيما لا تزال ديون العام الماضي معلقة ولا يوجد أيّ استعداد لإيفاء الفنانين حقهم”.

وحذرت الفرقة الفنانين  المدعوين هذا العام من الثنائي داعية إياهم إلى الإصرار على أن يتم الدفع لهم قبل العرض وعدم الوقوف على خشبة المسرح دون ذلك .

وعبرت عن ندمها في إعطاء الثقة لرستم و القيام بالعرض، حتى أن مديرها أقنع إحدى الفرق الأخرى بأنتقدم عرضها احتراما للجمهور الذي لا يجب أن يعاقب على خيبات المنتجين .”.

وأكد مدير الفرقة أنهو بصفته مسؤولا عن الموسيقيين، قام بدفع مستحقاتهم قبل عودتهم إلى سوريا، ولم يتلق أموالا من مهرجان روحانيات الصوفي.

 

9 أشهر من التجاهل

المصور الفوتوغرافي محمد عزيز بزناقيا، قرر من جانبه تقديم شكوى ضد هشام رستم وسناء عز الدين.

وأكد أن سناء الزين، زوجة هشام رستم اتصلت به قبل 9 أشهر (ديسمبر/كانون الأول 2017) من أجل تغطية التظاهرة (صور / فيديو) لمدة  3 أيام مع اتفاق مسبق حول المستحقات التي تبلغ قيمتها 2500د وكان من المنتظر أن يحصل عليها على مرحلتين.


وفي نهاية الفعالية قال المصور إنه تواصل مع هشام رستم وشرح له الاتفاق وطرق الدفع.

 

 

 

وبعد 9 أشهر لم يحصل على مستحقاته، مع تجاهل مكالماته من قبل الثنائي، مؤكدا أن سناء بالزين أهانته في آخر اتصال له بها عبر الهاتف.

وأكد في بيانه  “هؤلاء الأشخاص الذين يسمّون أنفسهم فنانين، استخدموا صوري دون إذن مسبق مني، وملصق هذه الدورة من روحانيات مأخوذ من إحدى الصور التي التقطتها خلال المهرجان”.

 

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد