منوعات

نجوم عرب ودّعوا الحياة على الركح

 

أحاط الموت بعبثيّته أبرز الفنانين العالميين على غرار المسرحي الكبير، موليير، الذي توفي بعد بضع دقائق من أداء إحدى مسرحياته عام 1673 عن عمر يناهز 51 عاما.

 

وفاجأ بعض الوجوه الفنية العربية على الركح وخلال التصوير، ومنهم من مات وهو يجسّد وفاة الشخصية التي يؤديها.

 


فقد مات الممثل الأردني، محمود السوالقة، في أحد أقسى المشاهد  التمثيلية على المشاهد العربي خلال تصوير مسلسل “اخوة الدم”.

 

 

ومثل مشهد وفاته، آخر مشهد له لا فقط في عالم الفن بل وفي الواقع أيضا في الـ 3 مايو 2014، إثر تعرضه لنوبة مفاجئة عن عمر يناهز 56 عاما.

وهو من مواليد عام 1958، وصاحب مسيرة حافلة في الدراما الأردنية خاصة منها البدوية.

 

مصطفى بغداد

وقع الفنان المغربي والأمين العام للنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، مصطفى بغداد، على خشبة الفضاء الثقافي “هوليود”، إثر إصابته بأزمة قلبية أثناء تقديم حفل يندرج في إطار المهرجان الوطني للأغنية المغربيّة.

 

 

ورغم نقله إلى مصحة بمدينة سلا، إلاّ أنه فارق الحياة لتطوى صفحة من تاريخ عملاق مغربي أبدع شعرا وفنا وترك رصيدا هاما تناقلته الأجيال من بعده.

نصر الدين مصطفى  

توفي نصر الدين مصطفى، الملقب بـ نصري شمس الدين على المسرح خلال حفل له في نادي الشرق بدمشق، في 18 آذار عام 1983 إثر نزيف دماغي.

 

 

تعامل الراحل مع نجوم الوطن العربي، أبرزهم  الأخوين الرحباني في مسرحياتهم وأغانيهم من عام 1957 وحتى 1980.

ترك بعد وفاته حوالي خمسمائة أغنية بين المواويل والدبكات والأغاني العاطفية والوطنية.

 

علي الرياحي

رحل المطرب التونسي علي الرياحي  في 27 مارس/آذار 1970، إثر نوبة قلبية ألمت به على خشبة المسرح البلدي في العاصمة.

 

ولد الرياحي في 30 مارس/آذار 1912 في تونس هو مغني وكاتب أغان مميز بأسلوبه الفني الذي، أكسب الموسيقى المحلية طابعا حديثا. ويترك أكثر من 150 أغنية بأنماط مختلفة للأغنية التونسية بالتوليف بين خاصيتها التقليدية، الريفية والبدوية.

 

طلال المداح

توفيّ الملحن والمغني السعودي، طلال مداح، صاحب “الحنجرة الذهبية في 11 اغسطس/آب 2000.

 

 

يأتي ذلك بعد معاناته من مشاكل انسداد في صمامات القلب، حيث أجرى عملية قسطرة للقلب ونصحه الأطباء بالراحة المطلقة والابتعاد التام عن التدخين، إلاّ أنه  استمر في إحياء الحفلات والغناء حتى توفي إثر تعرضه لأزمة قلبية وهو على مسرح المفتاحة خلال وصلته الغنائية.

شيّعه أكثر من 100 ألف من محبيه ومعجبيه، كما حضر مراسم العزاء بمدينة جدة عدد كبير من رجال الدولة وعدد كبير من الفنانين والصحفيين.


ترك أحد مجددي الأغنية الخليجية والعربية إرثا فنيا كبيرا بألبومات تجاوزت ال4 إسطوانة بين الرسمية والوطنية والعاطفية.

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد