اختيار المحررينرياضة

لاعبون بأقمصة تحمل رسائل سياسية

 

لفت نادي كلابتون الإسباني، الأنظار وخطف أضواء مختلف وسائل الاعلام الاسبانية ومواقع التواصل الاجتماعي، بسبب القميص الذي ظهر به اللاعبون خارج الملعب مع انطلاق الموسم الكروي الجديد 2018/2019، والذي حمل رسالة سياسية.

 

حيث ارتدى لاعبو الفريق يوم السبت الماضي، قميصا يحمل اللون “البنفسجي والأحمر والأصفر”، في إشارة إلى ألوان الحزب المحارب للفاشية في إسبانيا خلال الحرب العالمية في عام 1930، وكتب عليه شعار “لن تمرّوا”، الذي استعمله أبناء الحزب الجمهوري.

 

وبعد استعراض ذلك القميص، حقق فريق كلابتون مبيعات بنحو 2500 قميص مقابل 60 ألف أورو، بعد ان انهالت عليه الطلبات وتهافت عليه المشجعون، ليقرر الفريق رفع سعره من 25 أورو الى 30 أورو.

 

 

حادثة ليست اللأولى في اسبانيا، فقد سبق للمنتخب الاسباني أن ظهر بالقميص الأحمر الذي يوجد فيه اللونان الأصفر والبنفسجي، قبيل مشاركته بكأس العالم بروسيا هذا العام.

 

مثيرا جدلاً كبيرًا من الأغلبية الرافضة للتصميم لأسباب سياسية، بسبب اللون الموجود على يمين القميص، هو نفسه الموجود في أعلام كاتالونيا.

 

 

حتى في ملاعبنا العربية، كشفت بعض الفرق عن مواقفها من قضايا سياسية معينة، فحين حاصرت دول عربية دولة قطر، متهمينها بدعم وتمويل تنظيمات ارهابية، قام لاعبو الفريق العنابي القطري بارتداء أقمصة عليها صورة الأمير تميم بن حمد، تضامنا مع قطر.

 

 

كما تضامن نجوم نادي برشلونة الإسباني، جيرارد بيكيه، وسيرجيو بوسكيتس، وجوردي ألبا، مع قطر، رافعين قمصان “تميم المجد”، عند زيارتهم لأكاديمية التفوّق الرياضي “أسباير”.

 

ولم تقتصر الرسائل السياسية على أقمصة الفرق فقط، فحتى اللاعبون عبروا بشكل فردي في عديد المناسبات عن مناصرتهم لقضايا سياسية من خلال الأقمصة التي يرتدونها.

 

على غرار الماجيكو المصري محمد أبو تريكة الذي عبر عن تضامنه مع القضية الفلسطينية واستنكاره من المجازر في غزة، بإظهار قميص كُتب عليه “تعاطفا مع غزة” بعد هدفه مع منتخب مصر في مرمى السودان بكأس الأمم الإفريقية 2008.

 

 

وفي سابقة بالملاعب الاسبانية، عبر اللاعب المالي عمر كانوتيه عن تضامنه مع ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزّة والمتسبب في سقوط مئات الشهداء والجرحى.

 

فبعد تسجيله الهدف الثاني لفريق إشبيلية في اللقاء الذي جمعهم بديبورتيفو لاكورونيا في كأس إسباينا, رفع كانوتيه قميصه ليظهر اسم فلسطين بعدة لغات.

 

 

وفي سنة 2017، تضامن لاعب فريق مولودية الجزائر عبد الرحمن حشود مع دولة فلسطين ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلان مدينة القدس عاصمة لإسرائيل، مرتديا قميصا كتب عليه “القدس عاصمة فلسطين الأبدية”.

 

 

ودفع بعض الرياضيين ثمن ابراز توجهاتهم ومواقفهم من قضايا معينة، ولعل أبرز نموذج لاعب الكونغ فو المصري محمد يوسف، الذي ارتدى قميصا أصفر اللون يحمل اشارة رابعة، تضامنا مع الرئيس المصري محمد مرسي ضد الإنقلاب العسكري، وذلك عقب فوزه بالميدالية الذهبية في المباراة النهائية لمنافسات الساندا لوزن 90 كغ.

 

 

وهو ما ادى الى ايقافه وحرمانه من تمثيل مصر في المحافل الدولية، انطلاقًا من بطولة العالم التي استضافتها ماليزيا.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد