مجتمع

“معاك في السكة” مبادرة مصرية لمواجهة غلاء المواصلات

 

يحاول المصريون التكيف مع موجة الغلاء التي طالت أسعار مختلف القطاعات كالصحة والمحروقات والمواد الغذائية وغيرها، حتى ان البعض اضطر إلى بيع سياراتهم بسبب  غلاء المحروقات واضطروا للجوء الى وسائل النقل العمومية، التي شهدت هي الأخرى الترفيع في تعريفة تذاكرها.

 

 

مبادرة أخرى أطلقها المصريون لمجابهة مشكل التنقل من منازلهم  إلى أماكن العمل أو العكس، والتي تتمثل في التشارك في تكاليف التنقل من خلال مساعدة من لا يملك سيارة في نقله إلى مقر عمله أو قضاء مستلزماته اليومية، سعيا منهم إلى مواجهة غلاء أسعار الوقود والتقليل من ظاهرة الاكتظاظ في الطرقات.

أحمد سيف شاب مصري (29 سنة )، وهو محاسب بشركة تأمين خاصة، اختار أن يُطلق صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحمل اسم “معاك في السكة”، أي “معك في الطريق”.

وأراد أحمد أن يحفز المصريين الذي يملكون سيارات على مساعدة بعضهم من خلال تسخير سيارتهم الخاصة لنقل غيرهم وتوصيل من لا يملك سيارة إلى الوجهة التي يريدها.

مبادرة إنسانية… ترسخ ثقافة التعاون

 

ويشرف على هذه المبادرة التطوعية فريق من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، متكون من 5 شبان ( 5 شبان وفتاة)،ويسعى أعضاء الفريق الـ 5 إلى خدمة عدد كبير من المصريين الذي لا يملكون سيارات.

ومن بين أهداف المبادرة هي ترسيخ ثقافة التعاون والتشارك بين المصريين في ظل ارتفاع الأسعار في مختلف المواد مقابل انتشار البطالة والفقر.

 

 

وكانت الحكومة المصرية قد بدأت في شهر حزيران الماضي في تطبيق سياسة زيادات جديدة في أسعار الوقود التي تتراوح بين  17.4 و66.6%، وهي الزيادة الثالثة خلال أقل من عامين.

بداية الرحلة

يكون التواصل بن المنضمين إلى الصفحة “فيسبوك” حيث يكتب العضو على جدار الصفحة وجهته وتوقيت انطلاقه، سواء يملك سيارة أو لا، ثم يتفاعل معه عضو اخر وخاصة الذي يتوافق مع في الوجهة وتوقيت رحلتهما.

وعند التأكد من تطابق  مختلف الرحلات بين أعضاء الصفحة يتدخل المسؤول عن الصفحة لتأمين الرحلة.

وذهب أعضاء الفريق إلى فكرة طباعة شعار الصفحة ولصقه على سيارات الأعضاء لإضفاء نوع من الثقة والأمان على المبادرة.

وحتى لا يشعر مالك السيارة بأنه يقدم خدمة مجانية، من جهة وعدم تعرض من لا يمتلك سيارة للحرج فقد اتفق أعضاء الصفحة على وضع تعريفة ثابتة تقدر بـ 10 جنيهات،إذا كانت الرحلة داخل المحافظة نفسها و30 جنيها إذا كانت من محافظة إلى محافظة أخرى.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.