مجتمعسياسةغير مصنف

اسرائيل تقتل رضيعة وامها الحامل في غزة

محمد النعامي – غزة - ميم

 

الطفلة بيان خماش (عام ونصف) وأمها ايناس خماش (23) عام وطفل كان في رحم أمه في الشهر التاسع، لم يكتب له الخروج منه، كانوا من ضحايا العدوان الاسرائيلي المستمر.

حيث بدأت اسرائيل مساء أمس تصعيداً عسكرياً جديداً ضد قطاع غزة، راح ضحيته حتى الان ثلاث شهداء، هم الطفلة بيان وأمها ايناس والشاب علي الغندور (30) عام.

عدا عن قتل الطفلة وأمها أصابت غارة الاحتلال والدها محمد خماش بجراح خطيرة بقصف منزلهم الكائن في  منطقة الجعفراوي بمدينة دير البلح. وصرحت المصادر الطبية أن أكثر من 12 مواطنا أصيبوا بجراح متفاوتة، خلال الغارات الإسرائيلية المستمرة على القطاع.

 

 

وأظهرت صور قصف منزل خماش حجم الدمار في المنزل، وبقع الدماء التي ملأت جدران المنزل، كما اظهرت ألعاب الطفلة بيان التي تناثرت على الأرض بعد القصف الصهيوني.

 

 

وفي سياق متصل، أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، أنه تم خلال الساعات مالضية، قصف موقع (رعيم) ومستوطنتي (سديروت) و(ياد مردخاي) وكيبوتس (أور هنير) و(كيسوفيم) (عسقلان) و(زيكيم) و(كارميا) و  (نير عام) بعدد من الرشقات الصاروخية. كما دوت صافرات الانذار في مستوطنة كفار ميمون وشوباه وشكداه كفار عزة وكفار سعد.

وفي ذات السياق أصيب (16) مستوطناً بجراح مختلفة مساء الاربعاء بشظايا صواريخ المقاومة التي اطلقت من قطاع غزة باتجاه مستوطنات غلاف غزة من بينهم مستوطن بإصابة خطرة بحسب ما أفادت نجمة داوود الحمراء.

 

 

وبعد جريمة عائلة خماش شنت طائرات الاحتلال سلسلة كيبرة جدا من الغارات الاسرائيلية على جميع محافظات قطاع غزة، توزعت على مواقع للمقاومة الفلسطينية، ومنازل لمواطنين، وحتى أماكن ترفيهية. حيث أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال عن مهاجمة 120 هدفاً في غزة في ساعات الليل.

القصف الاسرائيلي لم يكتف بسلب روح الطفلة بيان خماش ومنع ميلاد أخ أو أخت لها فقط، بل تسبب في حالة خوف وفزع بين أطفال القطاع، حيث تظهر احدى الصور التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي نوم طفلة تحت كرسي ظنا منها أن سيحميها من سقوط ركام المنزل عليها في حال تم قصفه.

 

 

ذات الأجواء المخيفة ردتها المقاومة الفلسطينية للاحتلال الاسرائيلي، حيث أحدثت صواريخ المقاومة في مناطق ومستوطنات غلاف غزة الهلع نفسه، خصوصاً مع فشل منظوم القبة الحديدة في التصدي لمعظم الصواريخ الفلسطينية، وهذا ما اظهرته مقاطع نشرها المستوطنون الاسرائيليون.

وفِي تعليق على التصعيد الحالي، قال المحلل السياسي د.فايز ابو شمالة في حديثه لـ “ميم” بأن جولة التصعيد هذه مختلفة عما سبقها من جولات، حيث أتت لتنسف تفاهمات التهدئة المرتقبة بين المقاومة الفلسطينية وتل أبيب. كما تحرص اسرائيل خلاله على ردع المقاومة وتكريس معادلة الهدوء بالهدوء.

وشدد أبو شمالة على ان انعدام الأفق في قطاع غزة، وتعذر المصالحة، والحلول الانسانية، يوفر مبررا حقيقيا للمقاومة في غزة  لتوسع ضرباتها فلن يكون هناك ما تخسره.

ويشير الخبير في الشؤون  الاسرائيلية صالح النعامي  الى ان اسرائيل، ان كانت تعني بالضبط ما صرح به مسؤولوها من أنهم  بصدد البحث عن أهداف “نوعية” لضربها، وهذا ما نقلته صحيفة “يديعوت”، فهذا يرجح إمكانية تحول موجة التصعيد الحالية إلى مواجهة شاملة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد