منوعات

تترات المسلسلات القديمة.. ذكريات أيام لا تنسى

 

ارتبطت فترة الثمانينات والتسعينات في مخيلتنا بدخول التلفزيون إلى البيوت، فبعد أن كانت الشاشة الكبيرة محدودة الإنتاج نافذتنا على عالم الفن والنجوم والمشاهير، أصبح لكل عائلة سينما مصغّرة في منزلها، تشاهد من خلال شاشتها الفضية نجوم الدراما العربية في أفلام (مسلسلات) قصيرة لا تنتهي، او هكذا خيّل إلينا ونحن صغار حينها.

 

فبالنسبة إلينا ارتبط وقت المسلسل باللمّة العائلية، فيجتمع أفراد الاسرة مترقبين مواصلة أحداث المسلسل الوحيد الذي كان يبث حينها، فلم تكن هناك وفرة في القنوات أو الأقمار الصناعية التي تقدم كما لا محدودا من الإنتاج الفني. هو إنتاج أو اثنان في السنة قادران على شغل الناس كل مرة يتم بثهما فيها.

 

لكن قبل أن تبدأ أحداث المسلسل، يتقدم جنريك البداية معلنا عن قدوم أبطالنا المفضلين، فحفر في أذهاننا كجزء لا يتجزأ من المتعة، وربما لان القيمة الفنية التي حملتها أغنيات البداية والنهاية لتلك المسلسلات الرائعة كان عالية، فرسخت في الذهن وبقيت إلى اليوم تتردد بين الحين والآخر على شفاهنا.

 

بمرور السنوات، أدرك صناع الأعمال الدرامية أن الموسيقى والأغنيات جزء مهم من أي عمل درامي، وأصبحت المنافسة على أشدها كل سنة حول غناء النجوم العرب لمقدمة الأعمال والمسلسلات، لذا دعونا نستعرض أهم وأفضل التترات بالدراما العربية التي ورغم مرور عشرات السنوات على بعضها إلا أنها مازالت حاضرة بالذِهن ومُحتفظة بمكانتها بالقلب والذاكرة.

 

ضمير أبلة حكمت

 

قام بعمل التتر الموسيقي الشهير الموسيقار الراحل عمر خيرت، مسلسل درامي اجتماعي مصري أنتج عام 1991 من إخراج المخرجة المصرية إنعام محمد علي وهو أول مسلسل قامت ببطولته الفنانة فاتن حمامة.

 

مسلسل “ليالى الحلمية”

 

ما أن نسمع اسم الفنان محمد الحلو حتى نتذكر على الفور تتر مسلسل ليالي الحلمية الشهير  “منين بيجى الرضا” ونكمل معه باقى كلمات الأغنية، فكان هذا التتر من أبرز أغانى المسلسلات التي مازلنا نسمعها حتى الآن.

 

نهاية رجل شجاع

 

اعتبر هذا العمل مفصلياً في تاريخ الإنتاج التلفزيون العربي ومن أفضل الأعمال التلفزيونية العربية، قصة الروائي السوري حنا مينه، حيث قامت شركة الشام الدولية للإنتاج السينمائي والتلفزيوني بإنتاجه عام1994 وكتب سيناريو المسلسل السيناريست “حسن م. يوسف”، وأخرجه نجدة إسماعيل أنزور.

وألف موسيقى البداية والنهاية الموسيقي الرائع طارق الناصر

 

هوانم غاردن سيتي

 

لم يلمع اسم المطربة مها عمار كثيرا في سماء الفن، ولا يبدو أن كثيرا منا يتذكرها الآن، لكن ما ان نسمع أغنية “يا روايح الزمن الجميل هفهفى” حتى نرجع لزمن آخر أيام الهوانم والأناقة والاسكندرية وسيدي بشر والاحتلال الإنجليزي لمصر، فتعبق الدنيا بسحر خاص.

 المال والبنون

 

 

بداية الأغنية “قالوا زمان دنيا دنية غرورة” هي كلمات أغنية ادها الفنان علي الحجار لمسلسل بقي قامة درامية يصعب الوصول إليها إلى الأن، ولا تزال احداثه وموسيقاه عالقة في الذهن تأبى أن تبلى ويذهبها الزمن.

 

زيزينيا

 

“وعمار يا إسكندرية يا جميلة يا ماريا” يستمر صوت الفنان محمد الحلو يدق في القلوب حينما غنى تتر مسلسل “زيزنيا” الذى يعتبر واحداً من أهم الأعمال الدرامية التي عرضت في شهر رمضان فترة التسعينيات.

 

ذئاب الجبل

 

 

تم إنتاج هذا المسلسل سنة 1992، ويعد حد أيقونات الدراما التي تناولت عادات الصعيد، وقد استطاع المسلسل تحقيق نجاحًا مدويًا عند عرضه، وبقيت تترات البداية والنهاية التي أداها على الحجار وكتب كلماتها الشاعر الابنودي من كلاسيكيات الأغاني في الاعمال الدرامية.

 

حديث الصباح والمساء

 

 

عن رواية بنفس الاسم للكاتب نجيب محفوظ، أنتج مسلسل يحمل نفس الاسم يتناول تاريخ مصر الاجتماعي والسياسي والاقتصادي فترة الاحتلال الانجليزي، وأدت الفنانة أنغام أغنية رائعة لحنها عمار الشريعي.

 

الليل وآخرو

 

 

دائما تميز الفنان علي الحجار بأداء أغنيات منتقاة لمسلسلات عاشت طويلا في ذهن المتفرج، والم يشذ مسلسل “الليل وآخرو” الذي أنتج سنة 2003 وقام ببطولته الفنان الكبير يحي الفخراني والفنانة نرمين الفقي عن هذه القاعدة فلا تزال أغنية جنريك البداية والنهاية متداولة إلى اليوم.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد